أعرب البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، عن سعادته بعد التعادل مع المنتخب المغربي في مباراة شهدت أداءً متميزًا من الطرفين، حيث أكد أن هذا الأداء كان نتيجة لجهوده الكبيرة في تحسين مستواه مع المنتخب الوطني. في هذه المباراة، ظهر فينيسيوس بصورة مختلفة عما كان عليه في كأس العالم 2022، حيث تحمل مسؤولية أكبر في قيادة منتخب السيليساو نحو الأدوار المتقدمة. ونجح في تسجيل هدف مهم في شباك المنتخب المغربي، مما يعكس تطور أدائه وثقته بنفسه.
أدى فينيسيوس دورًا بارزًا في اللقاء، حيث لعب في الرواق الأيمن وكان أحد العناصر الهجومية الفعالة في الفريق، مستفيدًا من انسجامه الكبير مع مدربه كارلو أنشيلوتي، الذي يعرفه جيدًا منذ تواجده في الدوري الإسباني. وعلق فينيسيوس على هذا الانسجام بقوله إن أنشيلوتي يمنحه الأهمية التي يستحقها، مما يدفعه لبذل قصارى جهده من أجل الفريق.
كما تحدث عن الروح الجماعية التي سادت الفريق، مشيرًا إلى أن المهاجمين ساعدوا المدافعين، مما أدى إلى أداء متماسك كفريق واحد، وهو أمر حاسم في بطولة مثل كأس العالم. ورغم الهدف المبكر الذي سجله المنتخب المغربي، أكد فينيسيوس أنهم تمكنوا من التأقلم مع ظروف المباراة، حيث ساعد انتقال رافينيا إلى الجناح في خلق مساحات أكبر وتحسين مستوى الأداء تدريجيًا.
احترم فينيسيوس المنتخب المغربي، مشيدًا بقوته وتنظيمه، حيث قال إنهم كانوا على علم بصعوبة المباراة، مضيفًا أن النتيجة كانت مهمة ولكن يجب عليهم مواصلة التطور للفوز في المباريات المقبلة. ورغم تسجيله هدف التعادل، فقد أظهر نزعته النقدية تجاه نفسه، مؤكدًا أنه لم يقدم أفضل ما لديه ويجب أن يتحسن أكثر على الصعيد الهجومي.
أشار فينيسيوس أيضًا إلى أهمية الخبرة في مثل هذه البطولات، حيث يعد عنصر الخبرة حاسمًا للوصول بعيدًا في المنافسة، لكنه أعرب عن ثقته في قوة المجموعة التي تضم 26 لاعبًا، مؤكدًا أنهم سيقاتلون جميعًا لتحقيق نتائج مميزة. وفي ختام تصريحاته، تناول الجدل حول أرضية الملعب، مشيرًا إلى أنها لم تكن في أفضل حالاتها، مما أثر على أسلوب لعبهم القائم على تدوير الكرة، ومع ذلك، استطاع الفريق التأقلم مع الظروف رغم الصعوبات في البداية.




