فجر الإعلامي الرياضي سعود الصرامي، المتحدث الأسبق لنادي النصر، مفاجأة مدوية حول دخول البرتغالي جورجي جيسوس دائرة الترشيحات لتولي تدريب نادي الاتحاد خلال الفترة المقبلة. حيث يسعى مسؤولو القطب الجداوي إلى البحث عن مدرب أجنبي جديد يتمتع بسيرة ذاتية قوية لخلافة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في قيادة الفريق الكروي الأول، ابتداءً من الموسم المقبل 2026-27.
وزعم سعود عبر إذاعة “العربية إف إم” أن المدرب البرتغالي جيسوس المتواجد حاليًا في البرازيل يتصدر قائمة المدربين المختصرة الذين يُحتمل توليهم قيادة الاتحاد بعد رحيل سيرجيو كونسيساو. وأشار الصرامي إلى أن موقف جورجي من العودة لخوض محطة تدريبية جديدة في السعودية غير معلوم حتى الآن، مما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد أي تطورات جديدة بخصوص هذا الأمر.
وكان جيسوس قد رحل عن تدريب النصر بعد قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب تحقيق وصافة دوري أبطال آسيا 2، عقب الخسارة في المباراة النهائية أمام غامبا أوساكا الياباني بنتيجة 0-1. حاولت إدارة النصر إقناع المدرب المخضرم بتجديد عقده لموسم إضافي، لكنه رفض، مفضلًا الاكتفاء بما قدمه خلال الموسم الماضي، مع تنفيذ وعده السابق بمساعدة مواطنه كريستيانو رونالدو على تحقيق أول ألقابه الرسمية مع النادي.
وجاء قرار الرحيل عن النصر وسط ارتباط اسمه بالعودة إلى فنربخشة التركي، أو انتظار فرصة لتدريب أحد المنتخبات الكبرى، وتحديدًا البرتغال أو البرازيل، بعد انتهاء منافسات نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتولى جيسوس تدريب الهلال على فترتين؛ الأولى من يوليو 2018 حتى يناير 2019، حيث توج خلالها بلقب كأس السوبر السعودي على حساب الاتحاد. وامتدت فترته الثانية مع الهلال من يوليو 2023 حتى مايو 2025، وخلالها توج بالدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين لموسم 2023-24، والسوبر المحلي مرتين.
وفي المقابل، قررت إدارة الاتحاد مؤخرًا إنهاء عقد المدرب كونسيساو بعد مرور موسم مخيب تحت قيادته، حيث احتل المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري السعودي، عقب منافسة قوية مع التعاون على خطف بطاقة التأهل إلى ملحق النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-27. كما ودع الفريق بطولة كأس خادم الحرمين بخسارة مفاجئة أمام الخلود في دور نصف النهائي، وغادر البطولة النخبوية من ربع النهائي على يد ماتشيدا الياباني.




