أثار النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش جدلاً واسعاً حول قرارات الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش خلال المباراة التي جمعت بين منتخب المغرب ونظيره البرازيل، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، في إطار الجولة الأولى من المجموعة الثالثة ضمن بطولة كأس العالم 2026.
المباراة التي أُقيمت على ملعب “ميتلايف” في نيويورك شهدت مجموعة من القرارات المثيرة للجدل من قبل الحكم وطاقمه، بالإضافة إلى عدم تدخل تقنية الفيديو VAR في بعض الحالات التي اعتبرها الكثيرون حاسمة. وفي تعليقه على أداء الحكم، انتقد إبراهيموفيتش بشدة عدم طرد أشرف حكيمي الظهير الأيمن لمنتخب المغرب بعد تدخله العنيف على فينيسيوس جونيور في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، حيث وصف إبراهيموفيتش هذا القرار بأنه يعكس ضعفاً في قدرة الحكم على إدارة المباراة.
قال إبراهيموفيتش، الذي يعمل حالياً كمحلل رياضي على قناة (Fox Sports) الأمريكية، إن الحكم كان يجب عليه اتخاذ قرار صارم لحماية اللاعبين، موضحاً أن “الأمر لا يتعلق بالسمعة أو بمرحلة المباراة، بل يتعلق بحماية اللاعبين”. وأشار إلى أن الاحتكاك كان خطيراً جداً، وأنه إذا كانت هناك حاجة لإشهار البطاقة الحمراء، فيجب أن يكون ذلك قاعدة متبعة في جميع المباريات.
أضاف زلاتان أن هذه النوعية من القرارات المرتبكة تثير إحباط اللاعبين والجماهير، موضحاً أن هناك عدم انسجام في تطبيق القوانين التحكيمية، مما يسبب حالة من الفوضى في التعاطي مع مثل هذه الحالات. كما انتقد إبراهيموفيتش غياب الاتساق في قرارات الحكام، حيث يُعاقب اللاعبون في بعض الحالات بينما يُترك آخرون دون عقوبة، مما يجعل من الصعب على اللاعبين فهم ما هو مقبول وما هو غير مقبول في الملعب.
في سياق متصل، قام الخبير التحكيمي المصري جمال الغندور بتحليل أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في المباراة، مشيراً إلى أن طرد حكيمي كان قراراً مقبولاً، وأن توجيه البطاقة الصفراء له أيضاً كان خياراً معقولاً. كما تحدث الغندور عن حالة أخرى تتعلق بتدخل برونو غيماريش لاعب البرازيل على حكيمي، حيث لم يُعاقب اللاعب رغم ارتكابه لمخالفة.
حاليا، يتواجد المنتخب المغربي في المرتبة الثانية في مجموعته برصيد نقطة واحدة، بعد تعادله مع البرازيل، بينما يأتي منتخب البرازيل في المركز الثالث بنفس الرصيد. ويتصدر المجموعة منتخب إسكتلندا برصيد 3 نقاط بعد انتصاره على هايتي، الذي يحتل المركز الأخير دون نقاط.




