أثنى كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، على القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان السابق، رغم الخلافات التي نشبت بينهما قبل مغادرته للنادي نحو ريال مدريد الإسباني. حيث أشار مبابي إلى أن مسيرته مع باريس سان جيرمان بين عامي 2017 و2024 كانت مليئة بالنجاحات الفردية والألقاب المحلية، قبل أن يغادر النادي في صفقة مجانية، ليصبح ريال مدريد وجهته الجديدة. وقد أدى انتقاله إلى تعزيز مكانة الفريق الفرنسي، الذي حقق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي لأول مرة في تاريخه.
في تصريحات إعلامية، اعترف مبابي بوجود خلافات مع الخليفي، لكنه أقر أيضًا بأهمية دوره في مسيرته، حيث قال إنه يعتبر الخليفي واحدًا من الأشخاص المؤثرين في حياته. وأكد مبابي أنه كان لديه دعم كبير من المدير الرياضي لويس كامبوس ومساعده أوليفييه غاني، بالإضافة إلى الخليفي، الذي قام بالكثير من الأشياء من أجل عائلته ومن أجله شخصيًا، مشددًا على أنه لا يمكنه تجاهل تلك الجوانب الإيجابية.
على الرغم من التوتر الذي صاحب انفصالهما، والذي تطور لاحقًا إلى نزاع قضائي حول مستحقاته المالية المتأخرة، حيث صدر حكم يلزم النادي بدفع حوالي 61 مليون يورو لمبابي، إلا أنه أشار إلى أنه يقدر الخليفي، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من نجاحاته الحالية يعود إلى الفترة التي قضاها في باريس. وأوضح أنه لا يمكنه تجاهل تلك المرحلة من حياته.
وفيما يتعلق بمسألة ترشحه لرئاسة فرنسا بعد اعتزاله كرة القدم، رد مبابي بطريقة ساخرة، قائلًا: “هل أكون رئيسًا لفرنسا يومًا ما؟ كثير من الناس يقولون لي ذلك، لكن هذا ليس ضمن خططي. أنا مكروه بالفعل بما فيه الكفاية.” وبالتالي، يبقى مبابي مركزًا على مسيرته الرياضية الحالية، معترفًا بأهمية كل المراحل التي مر بها.




