“مدرب سابق في المنتخب السعودي يكشف اعترافات مثيرة تكشف أسراراً جديدة”

تعتبر تصريحات الفرنسي لوران بونادي، مساعد مدرب المنتخب السعودي السابق، بمثابة شهادة إنسانية وفنية حول تجربته في كرة القدم السعودية، حيث تركت بصمة واضحة في حياته وفي تاريخ الكرة السعودية. بونادي، الذي كان جزءًا من الجهاز الفني للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، تولى قيادة الأخضر في كأس العرب 2021، وتحدث عبر وسائل الإعلام بنبرة مليئة بالامتنان عن تجربته وعلاقته بالمملكة، مشيدًا بمدى تأثير بعض اللاعبين عليه، ومن بينهم سعود عبد الحميد، الذي اعتبره لاعبًا من الطراز الرفيع، حيث تميز بابتسامته وشخصيته الرائعة.

استرجع بونادي أيضًا لحظات من كأس العرب 2021، حيث منح سعود شارة القيادة وأشركه في مركز قلب الدفاع، مما يعكس الثقة الكبيرة التي كان يراها فيه. بالإضافة إلى سعود، أثنى بونادي على سالم الدوسري وسلمان الفرج، حيث صرح بأن كليهما قادر على اللعب في أندية كبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة، وهي شهادة قوية من مدرب عاش تفاصيل المنتخب السعودي من الداخل.

تحدث بونادي أيضًا عن حلم طفولته الذي تحقق خلال تجربته في السعودية، مؤكدًا أن المملكة احتضنته بشكل رائع وأن علاقته بها تجاوزت حدود كرة القدم. وأشار إلى أن أفضل لحظاته كانت عندما قاد المنتخب للفوز على أوزبكستان في 2019، وهو ما كان نقطة مفصلية في الطريق نحو التأهل لكأس العالم 2022، حيث حققت السعودية انتصارًا تاريخيًا على الأرجنتين في المونديال.

بونادي تناول أيضًا موضوع هيرفي رينارد، حيث أشار إلى أنه لا يملك كل التفاصيل لتقييم قرار رحيله قبل كأس العالم 2026، لكنه اعتبر أن عودته لم تكن خطأ. وأكد أن المنتخب السعودي لم يكن في أفضل حالاته وقد لا يتأهل لمونديال 2026 لولا جهود رينارد في التأهل للمرة الثانية. جاء ذلك في وقت أعلن فيه الاتحاد السعودي تعيين اليوناني جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب حتى يوليو 2027.

وعن حظوظ المنتخب مع دونيس، بدا بونادي واقعيًا، رغم صعوبة المجموعة التي تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، إلا أنه أشار إلى أن نظام البطولة الجديد قد يمنح الفرصة للفرق لتحقيق نتائج جيدة، كما حدث مع المغرب في مونديال 2022 وكوريا الجنوبية في 2002. وأكد أن الأخضر يحتاج إلى إعداد بدني وتكتيكي جيد لاستغلال هذه الفرص، مما يشير إلى إمكانية تحقيق مفاجآت في نسخة 2026.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي