“3 عوامل رئيسية أدت إلى هزيمة العراق القاسية أمام السنغال في المباراة الأخيرة”

ودع منتخب العراق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعد خسارته القاسية أمام السنغال بنتيجة 5-0، في المباراة التي أُقيمت على ملعب “بي أم أو فيلد” في مدينة تورنتو الكندية، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة التاسعة التي تضم أيضًا فرنسا والنرويج. افتتح التسجيل للمنتخب السنغالي حبيب ديارا في الدقيقة الرابعة، وتوالت الأهداف عن طريق إسماعيلا سار وبابي غايي الذي سجل هدفين، وإيلمان ندياي في الدقائق 56 و59 و72 و82، مما أظهر تفوقًا كبيرًا للفريق السنغالي. شهدت المباراة حضورًا كبيرًا من الجماهير العراقية في تورنتو وبقية المدن الكندية، لكن رغم ذلك، لم يتمكن الفريق من تحقيق أي نقطة في البطولة، حيث خسر جميع مبارياته في نسخة 2026 كما فعل في نسخة 1986.

من الواضح أن ارتباك حسابات المنتخب العراقي كان أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الخسارة. فقد تلقى الفريق هدفًا مبكرًا بعد أربع دقائق فقط، مما أثر بشكل كبير على أدائه. لم يستطع اللاعبون استعادة توازنهم بعد هذا الهدف، حيث قدموا أسوأ مباراة لهم في البطولة. بينما حاول العراق الهجوم في المباراتين السابقتين ضد النرويج وفرنسا، ظهر الفريق اليوم بمظهر منهار ولم يقدم سوى محاولات خجولة للتسديد من بعيد.

علاوة على ذلك، تفاقمت معاناة العراق بعد طرد المدافع ريبين سولاقا بسبب خطأ ارتكبه ضد ساديو ماني، مما أجبر المدرب غراهام أرنولد على إجراء تغييرات في التشكيلة لتعويض النقص العددي، لكن الفريق لم يستطع الصمود أمام الضغط السنغالي. في المقابل، قدم المنتخب السنغالي أداءً قويًا، حيث أظهر رغبة كبيرة في الفوز وظهر بحيوية غير مسبوقة، مما سمح له باستغلال الفجوة الناتجة عن الطرد واستغلال كل فرصة لتسجيل الأهداف.

إن الفوارق الفنية بين المنتخبين كانت واضحة، حيث تسببت النقص العددي في زيادة الفجوة بينهما، مما أعطى السنغال فرصة مفتوحة لتسجيل الأهداف، خاصةً في الشوط الثاني، حيث عانى الحارس جلال حسن من ضغط كبير بسبب خطأه في مباراة النرويج السابقة. أنهى العراق دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، حيث تلقت شباكه 11 هدفًا في ثلاث مباريات، وسجل هدفًا واحدًا فقط عن طريق اللاعب أيمن حسين، وهو ما يعادل الرقم التاريخي للأسطورة الراحل أحمد راضي، الذي سجل هدف العراق في نسخة 1986.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي