رفض فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، الدخول في حسابات معقدة قبل مواجهة النمسا في الجولة الأخيرة من الدور الأول لكأس العالم 2026. وأكد أن الفريق لن يسعى لتفادي الخسارة، بل سيلعب من أجل الفوز لتأمين التأهل إلى الدور الثاني. مباراة الجزائر والنمسا تأتي وسط العديد من الحسابات المعقدة والأحاسيس التاريخية، لا سيما ارتباط اسم النمسا بفضيحة خيخون التي تبقى راسخة في الذاكرة الجزائرية، مما يزيد من تعقيد حسابات التأهل.
تُقام المباراة على ملعب أروهيد في مدينة كانساس سيتي يوم الأحد الموافق 28 يونيو في الساعة الثالثة فجراً بتوقيت الجزائر. وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد قبل المباراة، شدد بيتكوفيتش على أهمية الفوز، قائلاً إن منتخب الجزائر سيدخل المباراة بهدف واضح وهو الانتصار، ولن ينظر إلى أي احتمالات أخرى. وأوضح أن الفريق جاهز، ويريد أن يبقي مصيره بيده، مشيراً إلى أنهم لا يفكرون في خصم محتمل في الدور الثاني، بل يركزون على تحقيق الانتصار.
كما رفع بيتكوفيتش سقف الطموحات عالياً، مشيراً إلى رغبة منتخب الجزائر في الذهاب بعيداً في البطولة، رغم وجود منتخبات قوية. وعلى صعيد الإصابات، طمأن بيتكوفيتش الجماهير بشأن رامي بن سبعيني، بينما أكد غياب محمد عمورة عن المباراة.
أما عن الانتقادات التي تعرض لها، فقد أوضح بيتكوفيتش أنه يفضل التركيز على الإيجابيات، مشيراً إلى الأداء الجيد الذي قدمه الفريق ضد الأرجنتين. ودعا الجماهير الجزائرية للاستمرار في دعم المنتخب، حيث إن هذا الدعم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة. كما عبر عن ثقته في تحسن أداء الفريق في مباراة النمسا، مشدداً على ضرورة استغلال كل فرصة تتاح لهم.
وبهذا، فإن الجزائر تستعد لمواجهة مصيرية، حيث يضع الفريق آماله في التأهل إلى الدور الثاني من البطولة، معتمداً على الأداء القوي والتكتيك الفعال تحت قيادة بيتكوفيتش.




