يدخل منتخب الجزائر بقيادة مدربه فلاديمير بيتكوفيتش في مواجهة حاسمة أمام منتخب النمسا، وذلك في الجولة الأخيرة من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026. يتطلع المنتخب الجزائري إلى تحقيق الفوز كهدف رئيسي لضمان التأهل إلى الدور المقبل، حيث تسيطر على الأجواء العديد من التوقعات والذكريات المرتبطة بالمواجهة، خاصة تلك المتعلقة بفضيحة خيخون في مونديال 1982.
تقام المباراة على ملعب “أروهيد” في مدينة كانساس سيتي يوم السبت 27 يونيو، حيث تنطلق في الساعة الثامنة مساء بتوقيت المدينة الأمريكية، ما يوافق الخامسة صباح الأحد بتوقيت مكة المكرمة، والثالثة فجرا بتوقيت الجزائر. ومع اقتراب موعد المباراة، ازدادت التعقيدات حول فرص تأهل كلا المنتخبين، خاصة في ظل حسابات معقدة تحيط بالمركز الثالث الذي يعد محفوفا بالمخاطر، مما دفع بيتكوفيتش إلى تبني استراتيجية محددة لمواجهة النمسا.
في إطار التحضيرات، قام بيتكوفيتش بالتحدث مع لاعبي المنتخب حول أهمية المباراة، مشددا على ضرورة تفادي الانجراف وراء العواطف المرتبطة بالثأر. فقد أشار مصدر خاص لمنصة winwin إلى أن المدرب تناول موضوع الثأر كفرصة لرد الاعتبار للكرة الجزائرية، مع التأكيد على أن التركيز يجب أن يكون على التأهل بدلا من الانغماس في مشاعر الانتقام من النمسا بعد الحادثة التاريخية في 1982.
كما أجرى بيتكوفيتش حصة فيديو مع اللاعبين لتحليل أداء منتخب النمسا، حيث تم عرض مقاطع من مباراة النمسا وألمانيا في مونديال 1982، مما أضفى طابعا عاطفيا على الاستعدادات. ورغم أهمية الثأر، شدد بيتكوفيتش على أن الهدف الرئيس هو تأمين التأهل لأيادٍ جديدة، مشيرا إلى أن المباراة تعتبر حاسمة ولا تقبل الحسابات المعقدة.
خطاب المدرب كان قويا، حيث طلب من اللاعبين عدم احترام المنتخب النمساوي أكثر من اللزوم داخل الملعب، خاصة أن النمسا أيضا تسعى للتأهل، مما قد يجعلها تتجنب المخاطر. وبالتالي، فإن المباراة لا تقتصر على الثأر، بل تتعلق بمستقبل المنتخب الجزائري في البطولة.




