تحولت لقطة عابرة على دكة بدلاء منتخب البرازيل إلى عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر دافيدي أنشيلوتي، مساعد المدرب كارلو أنشيلوتي ونجله، وهو يهز رأسه بملامح بدت غاضبة، لحظة استعداد نيمار جونيور لدخول أرض الملعب في مواجهة إسكتلندا. تم تفسير هذا المشهد، الذي انتشر بسرعة، على أنه اعتراض غير مباشر على إشراك نيمار، الذي عاد للمشاركة بعد فترة غياب طويلة وسط جدل كبير حول جاهزيته. وسرعان ما تصاعدت التفاعلات، لتتجاوز حدود التحليل الرياضي، حيث تعرض دافيدي لموجة من الانتقادات الحادة، وصلت إلى حد الإهانات والتهديدات التي طالت زوجته، آنا غالوتشا. في ظل هذا الجدل، خرج المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، عن صمته عبر حسابه على إنستغرام، ليضع حدًا للتأويلات، مؤكدًا أن ما حدث لا علاقة له بقرار إشراك نيمار. وأوضح المدرب الإيطالي أنه “أحيانًا، ومن أجل الحفاظ على انسجام الفريق، يكون من الضروري توضيح الخلافات المصطنعة”، معربًا عن أسفه لأن حديثًا جانبيًا مع بول كليمنت، لا علاقة له باستبدال نيمار، قد أُخرج من سياقه. وأكد أن منتخب البرازيل محظوظ بالعمل مع لاعبين يتمتعون بكفاءة عالية وشخصية مميزة، مشددًا على أهمية الاستمرار بروح الوحدة والاحترام. ومع هذا التوضيح، طوى الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي صفحة الجدل، في وقت عاد فيه نيمار بالفعل إلى الملاعب بعد تعافيه، ليبقى الحدث الأبرز بالنسبة للمنتخب البرازيلي في هذه المرحلة. وجاءت عودة نيمار إلى صفوف منتخب البرازيل بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات، حيث لم يمثل الفريق لمدة 981 يومًا، قبل أن يظهر مجددًا في كأس العالم 2026 خلال مواجهة إسكتلندا ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
كارلو أنشيلوتي يكشف الحقيقة: هل فعلاً رفض نجله مشاركة نيمار في الفريق؟




