أربعة نجوم في ريال مدريد على وشك المغادرة: من سيكون ضحية المشروع الجديد؟

بعد أسابيع من التركيز على تدعيم الفريق بصفقات جديدة، بدأ ريال مدريد التحرك في الاتجاه المعاكس من أجل موازنة قائمة الفريق وتحقيق عائد مالي من بعض عمليات البيع خلال فترة الانتقالات الصيفية. يحتاج النادي الملكي إلى تسويق بعض لاعبيه لتخفيف الضغط على الميزانية وإعادة ضبط التوازن داخل غرفة الملابس، وقد كانت أولى الخطوات إنهاء عقد داني سيبايوس هذا الأسبوع، رغم أن خروجه لم يحقق أي عائد مالي للنادي. يضع فلورنتينو بيريز هدفًا واضحًا أمام الإدارة، وهو تحقيق أكثر من 100 مليون يورو من مبيعات اللاعبين هذا الصيف، مع وجود أربعة أسماء رئيسية ضمن خطته.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ديفنسا سنترال”، فإن رئيس الميرينغي يطمح للحصول على مبلغ يتراوح بين 135 و150 مليون يورو من بيع لاعبي الفريق الأول. تشمل قائمة الأسماء المستهدفة كلا من: راؤول أسينسيو وفيران غارسيا وإدواردو كامافينغا وغونزالو غارسيا. يقدر ريال مدريد قيمة أسينسيو حاليًا بحوالي 25 مليون يورو، لكن رحيله لن يكون سهلاً بسبب راتبه الجديد بعد تجديد عقده مؤخرًا، بالإضافة إلى أن النادي يبحث عن عرض مناسب في ظل عدم دخوله ضمن خطط جوزيه مورينيو للموسم المقبل. أما فيران غارسيا، فتبلغ قيمته التقديرية نحو 20 مليون يورو، ويعد رحيله من العمليات الأسهل نسبيًا، خاصة مع وجود بدائل جاهزة في مركز الظهير الأيسر.

في المقابل، يحظى غونزالو غارسيا باهتمام بعض الأندية، ويقدر ريال مدريد قيمته بحوالي 40 مليون يورو، ما يجعل بيعه فرصة مالية مهمة للنادي. يبقى ملف إدواردو كامافينغا الأشد تعقيدًا، إذ لا يرغب اللاعب الفرنسي في مغادرة سانتياغو برنابيو، لكن إدارة النادي ترى أن رحيله مقابل 50 مليون يورو قد يكون خيارًا مناسبًا لإعادة ترتيب خط الوسط. يمتلك كامافينغا دورًا مهمًا في الفريق، لذلك سيكون إقناع اللاعب بالرحيل أصعب من بقية الأسماء، خصوصًا في ظل عدم وجود بديل صريح له داخل التشكيلة الحالية.

رغم خطة البيع، فقد وضع ريال مدريد بالفعل بعض الحلول لتعويض أي خروج محتمل، وسيكون مارك كوكوريا وإبراهيم كوناتي ضمن الخيارات التي يمكن أن تسد الفراغات في مركزي الظهير الأيسر وقلب الدفاع حال رحيل فيران غارسيا وراؤول أسينسيو. كما يستعد النادي لإعادة إندريك إلى الفريق من أجل توفير بديل في مركز المهاجم الصريح، وهو الدور الذي قدم فيه غونزالو غارسيا خدمات مهمة خلال الفترة الماضية. أما خط الوسط، فهو الملف الوحيد الذي لا يملك فيه الريال بديلاً صريحًا لكامافينغا، رغم وجود أسماء على قائمة الاهتمامات، وعلى رأسها إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي. بهذه الطريقة، يدخل ريال مدريد مرحلة جديدة من سوق الانتقالات، لا تقتصر فقط على تدعيم الفريق، بل تشمل أيضًا إعادة هيكلة القائمة وتحقيق عوائد مالية كبيرة من بعض اللاعبين.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي