عانت أوروغواي من عقوبة قاسية بعد خروجها المبكر من دور المجموعات في كأس العالم 2026. جاء ذلك بعد أدائها المخيب الذي أسفر عن تحقيق نقطتين فقط من تعادلين مع السعودية والرأس الأخضر، بالإضافة إلى خسارتها الأخيرة 0-1 أمام إسبانيا، مما جعلها تحتل المركز الثالث في المجموعة الثامنة، وبالتالي ودعت البطولة في سيناريو صادم لم يتوقعه الكثيرون.
ردا على هذا الأداء، قررت رابطة كرة القدم الأوروغوايانية إلغاء الرحلة المخصصة لإعادة لاعبي المنتخب الوطني من مدينة غوادالاخارا بالمكسيك إلى العاصمة مونتيفيديو، حيث سيعود اللاعبون البالغ عددهم 26 عبر رحلات تجارية عادية، بشكل منفصل، وليس على متن رحلة جماعية. الهزيمة أمام إسبانيا كانت ضربة موجعة للجهاز الفني واللاعبين والجماهير على حد سواء، حيث نقل قائد المنتخب الأوروغوياني، خوسيه خيمينيز، أجواء الإحباط داخل غرفة الملابس بعد الإقصاء المبكر، معربًا عن مشاعر الحزن والألم التي عانى منها الجميع.
وفي ظل هذه الظروف، من المتوقع أن يغادر المدرب المخضرم مارسيلو بيلسا منصبه، حيث كان من المفترض أن يستمر عقده حتى نهاية مشاركة الفريق في المونديال، لكن الإقصاء المبكر أنهى فترته مع بطل نسختي 1930 و1950.
تجسد هذه الأحداث الصدمة التي عاشها لاعبو أوروغواي وجماهيرهم، حيث كانت الآمال معلقة على تحقيق نتائج أفضل في البطولة، ولكن جاءت النتائج لتخيب الآمال وتدفع المنتخب إلى إعادة تقييم استراتيجيته في المستقبل.




