يواجه نادي برشلونة أزمة مالية جديدة تهدد مشروعه الكبير بارسا إسباي، حيث تشير التوقعات إلى أن النادي قد يحتاج إلى قرض إضافي بمئات الملايين من اليوروهات لإكمال هذا المشروع الضخم. وفقًا لمصادر شبكة ARA الإسبانية، فإن برشلونة، الذي أطلق منذ ثماني سنوات أضخم مشروع معماري في تاريخه لتطوير ملعب كامب نو ومرافقه، قد استدان مبلغ 1.5 مليار يورو من بنك غولدمان ساكس الأمريكي لتمويل المشروع.
ومع دخول المشروع في مراحله النهائية، تجد إدارة الرئيس خوان لابورتا نفسها في موقف صعب، حيث تم استنفاد كامل القرض، مما أدى إلى ظهور فجوة مالية تتراوح بين 300 و400 مليون يورو، والتي يتعين توفيرها لاستكمال الأعمال. من المقرر أن يتم طلب قرض جديد بقيمة نصف مليار يورو خلال اجتماع الجمعية العمومية في يوليو المقبل، حيث يسعى لابورتا للحصول على موافقة الأعضاء على هذا الطلب.
السبب وراء طلب قرض أكبر من العجز الفعلي هو رغبة الإدارة في وضع النادي في وضع آمن وتفادي أي ظروف طارئة أو غير متوقعة قد تؤثر سلبًا على المشروع. وقد عزا المسؤولون هذه الفجوة في التمويل إلى ظروف جيوسياسية واقتصادية معقدة، مثل الأزمة الأوكرانية والتوترات في مضيق هرمز، التي أدت إلى ارتفاع أسعار مواد البناء.
وبحسب التقارير، فقد صرف برشلونة نحو 73% من إجمالي القرض بنهاية عام 2025. وبالنظر إلى معدل الصرف الشهري على المشروع البالغ 32 مليون يورو، فإن النادي قد يجد نفسه بلا تمويل خلال الأشهر القليلة المقبلة إذا لم ينجح في الحصول على قرض جديد.
على الرغم من التحديات المالية، تمكن برشلونة من الهيمنة على البطولات المحلية تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، حيث حقق خمسة ألقاب من أصل ستة، منها لقبان في الدوري الإسباني ومثلهما في السوبر الإسباني وكأس واحدة لملك إسبانيا.




