قدم منتخب الأردن أداءً متوسطاً خلال المباراة الودية التي جمعته مع منتخب كولومبيا، حيث انتهت المواجهة بخسارة المنتخب الأردني بنتيجة 0-2. جاءت هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. ورغم التحسن الملحوظ في الأداء الدفاعي لمنتخب النشامى، والذي خرج بخسارة مشرفة أمام فريق مصنف بالمركز 13 عالمياً، إلا أن الجانب الهجومي لم يحقق النجاح المطلوب، إذ عانى المنتخب من عدم القدرة على تشكيل أي خطورة حقيقية على مرمى كولومبيا.
تقييمات اللاعبين الأردنيين كانت منخفضة وفقاً للعديد من المنصات العالمية، حيث لم يبرز أي لاعب بشكل ملحوظ، وكان الأداء الجماعي في الشوط الأول متوسطاً بالمقارنة مع النصف الثاني من المباراة. لم يحصل أي لاعب من منتخب الأردن على تقييم مرتفع، حيث كان سليم عبيد هو الأكثر تميزاً بتقييم 6.7، يليه نور الروابدة وإحسان حداد بتقييم 6.5، بينما حصل كل من عبد الله نصيب ويزيد أبو ليلى ومهند أبو طه على تقييم 6.4. أما عودة الفاخوري فقد حصل على 6.3، في حين حصل موسى التعمري ويزن العرب على 6.2، ونزار الرشدان على 6.1.
قد يُعزى انخفاض تقييم لاعبي المنتخب الأردني إلى تخوفهم من الإصابات قبل المشاركة في كأس العالم، بالإضافة إلى التبديلات المتعددة التي أجريت خلال المباراة، مما أثر على المستوى الفني العام للفريق. استحوذ منتخب كولومبيا على الكرة بنسبة 64%، ونجح في خلق 4 فرص خطرة، إلى جانب تنفيذ 3 ركنيات وارتكاب 7 أخطاء، حيث أتم لاعبوه 619 تمريرة ووجهوا 14 تسديدة نحو المرمى.
أما منتخب الأردن، فقد بلغت نسبة استحواذه على الكرة 36%، وصنع فرصتين خطيرتين فقط، مع ركنية واحدة، وأدى اللاعبون 17 خطأ، وحققوا 353 تمريرة و10 تسديدات. كما حصل الفريق على بطاقتين صفراوين، فيما طرد عامر جاموس في الدقيقة التسعين. هذه المباراة تمثل اختباراً آخر للمنتخب الأردني قبل انطلاق المنافسات العالمية، ويأمل الجميع أن يتمكن الفريق من تحسين أدائه وتقديم مستوى أفضل في الاستحقاقات المقبلة.




