إبراهيم بايش، لاعب منتخب العراق، يعتبر واحدًا من أكثر اللاعبين إثارة للجدل في صفوف أسود الرافدين خلال السنوات الأخيرة. على الرغم من الانتقادات الكبيرة التي يتعرض لها من جماهيره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه يبقى خيارًا دائمًا في تشكيلات المنتخب، وذلك في ظل تغير المدربين. في 8 يونيو 2026، تم إدراج بايش، البالغ من العمر 26 عامًا، ضمن القائمة النهائية للمنتخب العراقي المشارك في كأس العالم، وقد قاد الفريق في مباراة ودية أمام إسبانيا في مدينة لاكورونيا.
يمتلك بايش دورًا تكتيكيًا مهمًا في تشكيلة المدرب غراهام أرنولد، إذ أشاد المدرب العراقي أحمد والي بقدراته، مشيرًا إلى أنه يقوم بأدوار خفية تتطلب جهدًا كبيرًا، حيث يتحرك باستمرار بين الدفاع والهجوم. وأكد والي أن بايش ليس مجرد لاعب يعتمد على الهجمات الظاهرة، بل يتميز بحركته بدون كرة، مما يجعله مفضلًا لدى المدربين مثل أرنولد وكاساس.
مع ذلك، يواجه بايش تحديًا في الحفاظ على استقراره في الأداء، حيث أشار والي إلى أن عدم انتظامه في اللعب مع فريق الظفرة الإماراتي قد أثر على مستواه. فقد لعب بايش 9 مباريات فقط مع الظفرة دون تسجيل أي أهداف، مما يجعله يبدو أقل جاهزية مقارنة بزملائه. تعول الجماهير العراقية على أداء بايش في كأس العالم، حيث يحتاج اللاعب إلى التركيز على تطوير لياقته وتجاهل الانتقادات لتقديم أفضل ما لديه في البطولة.
على الرغم من انتقاد الجماهير لرغبتها في رؤية لاعبين محترفين آخرين في مركز الجناح الأيمن، إلا أن بايش سجل 8 أهداف خلال 73 مباراة مع المنتخب العراقي منذ عام 2018، وهو ما يبرز إسهاماته في الفريق. يبقى السؤال حول كيفية استغلال بايش لمهاراته في المونديال، حيث تعتبر هذه البطولة فرصة ذهبية للعديد من اللاعبين لإبراز قدراتهم وتحقيق إنجازات جديدة مع المنتخب العراقي.




