يستعد منتخب العراق لخوض مشاركة تاريخية في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يسعى الفريق للظهور في البطولة للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ النسخة التي أقيمت في المكسيك عام 1986. يتطلع المنتخب إلى تقديم أداء مشرف رغم صعوبة مجموعته في المحفل العالمي. في إطار التحضيرات، سيواجه منتخب العراق في مباراته الأولى النرويج يوم 17 يونيو، تليها مواجهة فرنسا في 23 يونيو، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة السنغال في 26 يونيو.
أعرب المدرب خلف كريم عن ثقته في قدرة منتخب العراق على تحقيق نتائج إيجابية، مشيداً بالمجموعة المميزة من اللاعبين الذين يمتلكون مؤهلات عالية، خاصة المحترفين في أوروبا الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و26 عاماً، مما يدل على وجود جيل واعد. ومع ذلك، أشار كريم إلى أن الأجنحة بحاجة إلى تعزيزات، حيث اعتبر أن القرار الصعب الذي اتخذه غراهام أرنولد باستبعاد اللاعبين بيتر كوركيس ومنتظر الماجد قد أثر سلباً على قوة هذا المركز، نظراً لاحتياج الفريق لهما في المباريات الصعبة.
وأشار كريم إلى أن بيتر كوركيس هو أحد اللاعبين الذين تعرضوا للظلم وفقاً لقرارات أرنولد، مؤكداً على موهبته الاستثنائية في الدوري العراقي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، بالإضافة إلى مهاراته في التسديد من مسافات بعيدة. كما وصف منتظر الماجد بأنه لاعب سريع وذو دقة في التسديد، مما يجعل استبعاده خسارة كبيرة للفريق. وعبّر كريم عن استغرابه من الانتقادات الموجهة لهما بشأن النزعة الدفاعية، مشدداً على أهمية وجود لاعبين بمثل هذه الخصائص في المنتخب.
أوضح كريم أنه لو كان كوركيس والماجد ضمن قائمة الفريق، لكان بإمكانهما إضافة قوة هجومية أكبر، خاصة في الأوقات التي يحتاج فيها المنتخب إلى زيادة الزخم الهجومي، مما قد يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة للمدرب. من جانب آخر، قرر المدرب غراهام أرنولد استبعاد منتظر الماجد لسبب إداري انضباطي، بينما تم استبعاد كوركيس لأسباب فنية، حيث فضل أرنولد اختيار لاعبين مثل إبراهيم بايش وأحمد قاسم، مع التركيز على اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز. يُنتظر أن تتجلى نتائج هذه القرارات في أداء المنتخب في البطولة العالمية.




