في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، أعرب مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل عن دهشته من تأثير العواصف على استعدادات الفريق، حيث تأخرت المباراة الودية التي أقيمت ضد منتخب كوستاريكا في أورلاندو بسبب عاصفة رعدية، مما أتاح للفريق الفرصة لتوقع التحديات التي قد يواجهها خلال المونديال. هذا التأخير، الذي استغرق ساعة، كان بمثابة تجربة حقيقية للفريق، حيث كان من المتوقع أن تكون هذه المباراة بمثابة البروفة الأخيرة قبل انطلاق البطولة، حيث تتواجد إنجلترا في مجموعة تضم غانا وكرواتيا وبنما.
توخيل، في تصريحاته لشبكة ITV، أكد أن هذه التجربة تعكس ما يمكن أن يحدث في كأس العالم، مشيرًا إلى أهمية التعامل مع مثل هذه الظروف دون فقدان الحماس أو الرغبة في المنافسة. وأوضح أن إدارته للوقت كانت بسيطة حيث تم تأخير موعد التحرك بالحافلة لمدة نصف ساعة.
وعن حالة أرضية الملعب بعد الأمطار الغزيرة، أشار توخيل إلى أن الأرضية كانت جافة بشكل مفاجئ رغم كمية الأمطار التي هطلت، مؤكدًا أن المسؤولين يدركون كيفية التعامل مع مثل هذه الظروف. كما تحدث توخيل عن جاهزية لاعبيه، مشيرًا إلى أن المنتخب يحقق تقدمًا على الصعيدين البدني والفني، حيث يمتلك تشكيلة قوية وعناصر مميزة على مقاعد البدلاء، وهو ما يعكس استعداد الفريق لتقديم أداء متميز خلال البطولة.
بالإضافة إلى ذلك، استخدم توخيل المباراة لاختبار انسجام جود بيلينجهام مع مجموعة من اللاعبين الرئيسيين مثل هاري كين وديكلان رايس وإليوت أندرسون. وأكد أن هذه التجربة مهمة لفهم كيفية تكيف بيلينجهام مع الفريق، وذلك في إطار سعيه لإعداد التشكيلة المثلى للمباريات القادمة.
وتطرق توخيل أيضًا إلى فكرة إراحة هاري كين خلال المباراة، حيث مازح قائلًا إنه كان سيغضب إذا طُرِحت عليه هذه الفكرة، مشيرًا إلى تصميمه على اللعب، موضحًا أن كين بحاجة لخوض بعض الدقائق في هذه المباراة ليكون جاهزًا لمواجهة كرواتيا المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن توخيل يبذل جهدًا كبيرًا لضمان جاهزية جميع اللاعبين قبل بداية المونديال، حيث يسعى لتحقيق نتائج إيجابية تمثل إنجازًا للكرة الإنجليزية.




