تبدأ منافسات كأس العالم 2026، ولم يُنهِ برشلونة أي صفقات بيع باستثناء رحيل روبرت ليفاندوفسكي، لكنه أبرم صفقة مفاجئة بالتعاقد مع أنتوني جوردون مقابل 80 مليون يورو. على الرغم من أن الميركاتو الصيفي لا يزال طويلاً، إلا أن أولويات ديكو المدير الرياضي للنادي الكتالوني باتت واضحة. حيث نشرت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، استنادًا إلى معلومات دقيقة، أبرز أهداف برشلونة الصيفية، التي تشمل جوليان ألفاريز كمهاجم، وأليساندرو باستوني كقلب دفاع أيسر، واستمرار بقاء جواو كانسيلو على سبيل الإعارة، والنظر في خيار شراء ماركوس راشفورد.
تألق اللاعب الإنجليزي في نهاية الموسم، مع إحصائيات رائعة في صناعة الأهداف وتسجيلها، دفع برشلونة لإعادة النظر في دفع مبلغ 30 مليون يورو المتفق عليه مع مانشستر يونايتد. ورغم رغبة راشفورد في البقاء، إلا أن راتبه في كامب نو لن يكون مماثلاً لما تقاضاه في أولد ترافورد. وحسب بعض التقارير الصحفية، فقد أُبلغ راشفورد بأنه لن يبقى في برشلونة، مما جعله يحذف اسم النادي من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مُظهرًا حزنه على الرحيل.
وفيما يتعلق بجواو كانسيلو، فإن وضعه أيضًا يتدهور، ومعركة طويلة تنتظره لتخليص نفسه من الهلال السعودي (ناديه الأصلي)، ولكن الوضع لا يبدو مبشرًا. أما بالنسبة لاستهداف باستوني، فقد أشارت الصحيفة إلى أنه لا يستحق المبلغ الذي يطلبه إنتر، مما قد يدفع برشلونة لتجديد عقد أندرياس كريستنسن؛ رغم أنه ليس مدافعًا من الطراز العالمي، إلا أنه دائمًا ما يسدّ النقص في الفريق.
على الرغم من أن برشلونة استوفى أخيرًا شرط تسجيل لاعب واحد لكل لاعب، إلا أنه لا يزال غير قادر على التعاقد مع اللاعبين الذين يرغب بهم. وبحسب الصحيفة، فإن هذه الاستراتيجية قد تكون الأفضل، حيث يمكن للفريق الاستمرار في استغلال أكاديمية لاماسيا، التي تعتبر الكنز الحقيقي للنادي. وعندما تكون هذه هي الخطة البديلة، ويكون التركيز على أكاديمية الشباب، فإن النادي يكون في وضع جيد.




