في مباراة مثيرة ضمن كأس العالم 2026، أظهر المنتخب المغربي بقيادة إسماعيل صيباري أداءً متميزاً أمام البرازيل، حيث دخل زملاؤه المباراة بثقة عالية وفرضوا أسلوبهم منذ الدقائق الأولى. تميز أسود الأطلس بتوازن واضح بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مما يعكس التحضير الجيد لهذا الموعد المونديالي.
في لحظة حاسمة، قام نجم ريال مدريد إبراهيم دياز باختراق الدفاع البرازيلي بتمريرة متقنة، ليضع إسماعيل صيباري في مواجهة مباشرة مع المرمى. ولم يتردد صيباري في تسديد كرة ساقطة رائعة استقرت في الشباك، مانحاً المغرب التقدم في الدقيقة 21. هذا الهدف لم يكن مجرد نقطة في المباراة، بل كان أيضاً أول أهداف صيباري في نهائيات كأس العالم، مما زاد من رصيده إلى عشرة أهداف مع المنتخب المغربي خلال 31 مباراة دولية.
يأتي هذا التألق ليعكس المستويات المميزة التي قدمها اللاعب في الآونة الأخيرة، حيث أثبت نفسه كأحد العناصر البارزة في كرة القدم الأوروبية. خلال الموسم الماضي مع فريق بي إس في آيندهوفن، سجل صيباري 19 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة، مما يدل على تأثيره الكبير في المنظومة الهجومية لفريقه. تعكس هذه الأرقام مدى نضج اللاعب من الناحيتين الفنية والتكتيكية، حيث أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب محمد وهبي، بفضل قدرته على الربط بين الخطوط والتحرك بفاعلية في المساحات الضيقة.
الهدف الذي سجله صيباري في مرمى البرازيل يعكس التطور الملحوظ في مسيرته خلال السنوات الأخيرة، مما يثبت مكانته كأحد أبرز عناصر الجيل الحالي للمنتخب المغربي. مع استمرار تطور أدائه، يظل صيباري واحداً من الأسماء التي يتطلع إليها عشاق كرة القدم في المستقبل.




