حقق المنتخب القطري إنجازاً تاريخياً بتسجيله أول نقطة في تاريخه بالمونديال، وذلك بعد الأداء البطولي الذي قدمه لاعبوه خلال المباراة التي جمعته بالمنتخب السويسري في الجولة الأولى من المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026. ورغم قوة المنافس وقيمة لاعبيه، أظهر العنابي رغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية، وتمكن من تحقيق ما أراده بفضل الأداء المميز لعدد من اللاعبين، إلا أن الفضل الأكبر يعود إلى ثلاثة أسماء كانت لها دور بارز في هذا التعادل الثمين الذي سيسجل في سجلات الكرة القطرية.
المدافع خوخي بوعلام قدم مباراة بطولية، حيث حصل على تقييم 7.8 وفق منصة winwin، وقدم أداءً مميزاً على الصعيد الدفاعي بالإضافة إلى إسهاماته الهجومية، حيث كان له دور بارز في دعم زملائه بالتسجيل. بوعلام، الذي يُعتبر قلب الأسد، استغل كرة هوائية من زميله همام الأمين وارتقى أعلى من المدافعين ليحقق هدفاً برأسه في الشباك السويسرية، مما جعله أحد أبرز نجوم هذا اللقاء.
من جهة أخرى، تألق الحارس محمود أبو ندي بشكل لافت خلال المباراة، حيث قدم واحدة من أفضل مبارياته في مسيرته الكروية، ونجح في صد العديد من الكرات الخطرة، ليحصل على تقييم 7.5 من 10. الإحصاءات تشير إلى أنه تمكن من صد 5 كرات محققة للتسجيل، مما جعله يُتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة من قبل الفيفا. أبو ندي أظهر شجاعة نادرة في مواجهة مهاجمي المنتخب السويسري، مما أسهم في تأمين نقطة التعادل.
أما المدافع بيدرو ميغيل، فقد حصل على تقييم مرتفع بلغ 7.3، وقدم أداءً بدنياً مميزاً، حيث التزم بتوصيات المدرب طوال المباراة ولم يرتكب سوى خطأ واحد. بيدرو أثبت مرة أخرى أنه يعد من أهم المدافعين في تاريخ الكرة القطرية، وعطاؤه يجعل منه أحد الأوراق الرابحة التي يعتمد عليها المدرب جولين لوبيتيغي، حيث منح الفريق الصلابة المطلوبة في الخط الدفاعي. هذا الأداء البطولي من اللاعبين الثلاثة يعكس روح الفريق القتالية ورغبته في تحقيق الإنجازات في المحافل الدولية.




