في مباراة مثيرة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي التي أقيمت على ملعب “ميتلايف”، قدم أشرف حكيمي أداءً مميزًا، حيث كان له دور بارز في الدفاع والهجوم. خلال اللقاء الذي شهد تنافسًا شديدًا، تميزت الالتحامات بين اللاعبين، مما تسبب في جدل حول تدخل حكيمي القوي على النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور قبيل نهاية الشوط الأول. هذا التدخل أثار تساؤلات عديدة بين المتابعين حول مدى قانونيته، وتساءل الكثيرون إن كان يستوجب عقوبة أشد من الحكم.
وفي هذا السياق، قدم الخبير التحكيمي جمال الغندور تحليلاً فنياً لتلك الحالة، حيث أشار إلى أن حكيمي تدخل بقوة على قدم فينيسيوس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. ورغم أن الغندور وصف التدخل بأنه جاء من الثبات ولم يكن فيه قوة مفرطة، إلا أنه أشار إلى أن قدم حكيمي قد تجاوزت قدم اللاعب البرازيلي، مما وضع هذا التدخل في خانة التهور.
الغندور أضاف أنه كان يتوجب على الحكم إصدار إنذار على الأقل لحكيمي، نظرًا لاحتمالية تفاقم مثل هذه التدخلات التي قد تشكل خطرًا على سلامة اللاعبين. ورغم الجدل الذي أثير حول الحالة، فإن حكيمي قدم مباراة رائعة من الناحية البدنية والتكتيكية، حيث استطاع أن يحد من خطورة الجناح البرازيلي في عدة مناسبات، مما يعكس مهارته وموهبته كأحد أفضل الأظهرة في العالم.
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، حيث عكس هذا التعادل تكافؤ القوى بين الفريقين، ولم يتمكن أي منهما من استغلال الفرص للفوز. هذا التعادل يعتبر نتيجة مرضية للمنتخب المغربي في بداية مشواره في كأس العالم 2026، حيث يعزز من حظوظه في المنافسة على التأهل في المباريات القادمة.




