أعظم 10 لاعبين في تاريخ نادي أستون فيلا الإنجليزي

مرحباً بكم يا عشاق كرة القدم الإنجليزية في جولة تاريخية ممتعة داخل أروقة ملعب “فيلا بارك” العريق. عندما نتحدث عن الأندية التي أسست أمجاد الكرة في إنجلترا، يبرز هذا الكيان العنابي والأزرق كواحد من أهم وأعرق الفرق التي تركت بصمة لا تُمحى. لقد مر على هذا النادي نجوم وأساطير سطروا أسماءهم بحروف من نور، وجعلوا الجماهير تتغنى بأمجادهم حتى يومنا هذا.

في هذا المقال، جمعنا لكم قائمة تضم أعظم 10 لاعبين في تاريخ نادي أستون فيلا الإنجليزي، لنتعرف معاً على هؤلاء الأبطال الذين رسموا البسمة على وجوه المشجعين، وصنعوا تاريخاً كروياً يستحق أن يُروى.


10. غابرييل أغبونلاهور – مهاجم – (2006-2018)

غابرييل أغبونلاهور

يعتبر غابرييل واحداً من أبناء النادي المخلصين الذين تدرجوا في الأكاديمية حتى وصلوا للفريق الأول، حيث قضى أكثر من 12 عاماً يركض بقميص الفريق في الملاعب الإنجليزية. كان دائماً مصدر فخر للجماهير بفضل انتمائه الكبير وروحه القتالية التي لا تهدأ.

خلال مسيرته، أصبح الهداف التاريخي للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 74 هدفاً من أصل 322 مباراة خاضها. لن تنسى الجماهير سرعته الخارقة وأهدافه الحاسمة، خاصة تلك التي سجلها في مباريات الديربي المثيرة ضد برمنغهام سيتي والتي جعلت منه بطلاً شعبياً.


9. غاريث باري – خط وسط – (1997-2009)

غاريث باري

بدأ غاريث رحلته مع النادي كشاب يافع قادم من برايتون، وسرعان ما حجز مكانه الأساسي ليقضي 12 عاماً كاملة من التألق والثبات في المستوى. كان لاعباً هادئاً لكنه مذهل، وتحول بمرور الوقت من مدافع إلى دينامو حقيقي يحرك خط الوسط بأكمله.

لعب باري 441 مباراة مع الفريق وسجل 52 هدفاً، وحمل شارة القيادة بكل فخر في مرحلة مهمة من تاريخ النادي. دوره كقائد وصانع ألعاب كان محورياً في عودة الفريق للمنافسة بقوة على المقاعد الأوروبية قبل انتقاله المثير لاحقاً.


8. آندي غراي – مهاجم – (1975-1979)

آندي غراي

عندما انضم آندي إلى الفريق، جلب معه طاقة هجومية مرعبة جعلته واحداً من أخطر المهاجمين في إنجلترا خلال تلك الفترة الجميلة. تميز بشجاعة نادرة في الكرات الهوائية، وكان مستعداً للتضحية بأي شيء من أجل وضع الكرة في شباك الخصوم.

في موسم 1977، قدم أداءً إعجازياً قاده للفوز بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في إنجلترا، وهو إنجاز تاريخي نادر جداً. بفضل أهدافه الغزيرة وشراكته الرائعة مع زملائه، ساعد النادي بفعالية على التتويج بلقب كأس الرابطة الإنجليزية.


7. برايان ليتل – مهاجم – (1971-1980)

برايان ليتل

قضى برايان مسيرته الكروية كلاعب بالكامل بين جدران هذا النادي العريق، حيث شارك في 247 مباراة وأمتع الجماهير بمهاراته الاستثنائية. كان يمتلك لمسة ساحرة وقدرة فائقة على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف بطريقة سلسة وأنيقة للغاية.

أحرز 60 هدفاً مهماً، أبرزها ثنائيته التاريخية الرائعة في نهائي كأس الرابطة عام 1977 التي جلبت الكأس للفريق. إرثه لم يتوقف عند اللعب، بل عاد لاحقاً كمدرب ناجح ليقود الفريق نحو منصات التتويج من جديد في حقبة التسعينيات.


6. تشارلي أيتكين – ظهير أيسر – (1961-1976)

تشارلي أيتكين

يمتلك تشارلي رقماً قياسياً خيالياً كأكثر لاعب شارك بقميص الفريق على الإطلاق، حيث خاض 660 مباراة خلال 17 عاماً من العطاء المتواصل. كان ظهيراً صلباً لا يكل ولا يمل، ويمثل رمزاً حقيقياً للولاء والانتماء في عالم كرة القدم.

عاش مع النادي فترات صعبة وأخرى سعيدة، وتُوّجت جهوده الكبيرة برفع كأس الرابطة الإنجليزية في ملعب ويمبلي الشهير عام 1975. إخلاصه المطلق وثبات مستواه طوال تلك السنوات الطويلة يجعله أسطورة دفاعية حقيقية يصعب تكرارها.


5. دينيس مورتيمر – خط وسط – (1975-1985)

دينيس مورتيمر

انضم دينيس للفريق في منتصف السبعينيات، وسرعان ما أصبح القلب النابض لخط الوسط بفضل لياقته العالية ورؤيته الممتازة للملعب. خلال 406 مباريات لعبها، أثبت أنه قائد بالفطرة يمتلك شخصية قوية قادرة على توجيه زملائه نحو الانتصارات.

اللحظة الأبرز في مسيرته هي رفع كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1982 كقائد للفريق، وهو إنجاز خالد في ذاكرة كل المشجعين. كما كان له دور حاسم في فوز الفريق بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الذي سبقه، مما يجعله قائداً ذهبياً بامتياز.


4. غوردون كوانز – خط وسط – (1976-1985، 1988-1991)

غوردون كوانز

يُعد غوردون واحداً من أمهر صانعي اللعب في تاريخ النادي، حيث خاض 527 مباراة موزعة على فترات متباعدة بفضل عشقه الدائم للفريق. تميز بتمريراته الدقيقة بكلتا قدميه، وقدرته العجيبة على قراءة مساحات الملعب بطريقة لا يراها غيره.

لعب دوراً محورياً في حقبة التتويج بالدوري وأوروبا، وكان المحرك الرئيسي لهجمات الفريق وصمام أمانه التكتيكي. ورغم تعرضه لإصابات قاسية كادت أن تنهي مسيرته، إلا أنه كان يعود دائماً أقوى، ليثبت للجميع صلابته الذهنية ومهارته الفذة.


3. بول مكغراث – مدافع – (1989-1996)

بول مكغراث

حظي المدافع الأيرلندي الصلب بمكانة خاصة جداً في قلوب المشجعين الذين أطلقوا عليه لقب “الإله” تقديراً لمستوياته الخرافية. كان يقود خط الدفاع بذكاء وهدوء تام، ويمتلك قدرة استباقية مذهلة تقطع الكرات بسلاسة قبل أن تصل للمهاجمين.

رغم معاناته المستمرة مع آلام الركبة التي منعته غالباً من التدرب، إلا أنه كان النجم الأول في كل المباريات الرسمية. فاز بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا عام 1993، وكان صخرة الدفاع التي قادت الفريق لتقديم مواسم ساحرة لا تُنسى.


2. بيلي ووكر – مهاجم داخلي – (1919-1933)

بيلي ووكر

يعتبر بيلي أسطورة حقيقية من حقبة ما قبل الحرب العالمية الثانية، حيث قضى مسيرته الكروية كلها وفياً لألوان النادي في 531 مباراة. كان لاعباً مرعباً للمدافعين، ويمتلك حساً تهديفياً نادراً جعله الهداف التاريخي للنادي برصيد 244 هدفاً.

قاد الفريق لتحقيق العديد من الانتصارات المبهرة، أبرزها الفوز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1920. مهاراته الساحرة وأهدافه الغزيرة جعلت منه أيقونة كروية تتوارث الأجيال قصصها، ولا يزال رقمه التهديفي المذهل صامداً حتى اليوم.


1. بيتر ويث – مهاجم – (1980-1985)

بيتر ويث

يمثل بيتر قمة المجد الكروي في تاريخ النادي، فقد كان مهاجماً شرساً وقوياً يمتلك لمسة حاسمة غيرت مسار الفريق للأبد. اندماجه السريع مع زملائه وتأثيره الفوري جعله النجم الأول الذي تبحث عنه الجماهير في كل مباراة معقدة.

سجل هدف الفوز الأسطوري في شباك بايرن ميونخ بنهائي أبطال أوروبا عام 1982، وهو الهدف الذي جلب الكأس القارية الوحيدة للنادي. قبلها بعام، توج بلقب هداف الدوري وساهم بقوة في الفوز بالبطولة، ليتربع بجدارة كأحد أعظم 10 لاعبين في تاريخ نادي أستون فيلا الإنجليزي.


في النهاية، يمكننا القول بكل ثقة إن هؤلاء النجوم لم يكونوا مجرد لاعبين مروا على الفريق، بل هم أعمدة أساسية بُني عليها إرث هذا الكيان العظيم. اختيار أعظم الاعبين في تاريخ نادي أستون فيلا الإنجليزي ليس بالأمر السهل أبداً، لكن هؤلاء الأبطال استحقوا مكانتهم بفضل ولائهم وإنجازاتهم الخالدة.

نتمنى أن تكونوا استمتعتم بهذه الرحلة السريعة والجميلة في صفحات الماضي، ولا تترددوا في مشاركة المقال مع أصدقائكم لتعريفهم بهؤلاء الأساطير!

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *