أرنولد تحت نيران الانتقادات الحادة بعد أخطاء كارثية خلال هزيمة السنغال بخماسية

بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها منتخب العراق أمام نظيره السنغالي بنتيجة 5-0 في المباراة التي أقيمت في تورنتو ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، أصبح المدرب غراهام أرنولد في مرمى انتقادات شديدة من قبل المدربين واللاعبين في العراق. هذه الخسارة تعني أن منتخب العراق لم يتمكن من تحقيق أي نقطة في المباريات الثلاث التي خاضها في البطولة، حيث استقبلت شباكه 12 هدفًا وسجل هدفًا واحدًا فقط عن طريق أيمن حسين في المباراة الأولى أمام النرويج، مما جعله يودع البطولة خالي الوفاض، كما حدث في مشاركته السابقة عام 1986.

عبر المدرب العراقي ثائر عدنان عن استيائه من نتيجة المباراة، مشيرًا إلى أن المدرب غراهام أرنولد يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن هذه الخسارة، حيث لم يكن الفريق العراقي مستعدًا للمباراة وكان اللاعبون يعانون ذهنيًا، مما أدى إلى الأخطاء والمشكلات التي أدت إلى هذه النتيجة الكارثية. وأكد عدنان أن المنتخب السنغالي كان بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف بعد أن أتيحت له العديد من الفرص، مشيرًا إلى أن الأداء الهزيل للفريق العراقي تفاقم بعد طرد اللاعب ريبين سولاقا، الذي لم يتصرف بشكل صحيح في تلك الحالة.

كما انتقد عدنان خيارات أرنولد خلال المباراة، حيث أشار إلى أن الفريق العراقي كان يعاني من مشكلات كبيرة في أسلوب اللعب وترك مساحات واسعة أمام هجوم المنتخب السنغالي، مما أتاح لهم فرصًا سهلة للتسجيل. وعبّر عن أسفه لعدم اعتماد العراق على أفضل عناصره من أجل تحقيق نقطة تاريخية على الأقل، معتبرًا أن الفريق بحاجة ماسة إلى المزيد من العمل لتصحيح الأخطاء التي حدثت في المونديال.

على الرغم من الانتقادات، قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم التمسك بخدمات المدرب غراهام أرنولد، حيث أبلغه برغبته في تجديد عقده حتى عام 2030، وقد حصل المدرب على موافقة أولية، على أمل استكمال المفاوضات الرسمية بعد العودة إلى بغداد.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي