عانت إدارة نادي الوداد من عثرات خلال مساعيها للتعاقد مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي، حيث شهدت الأيام الماضية تدفقات جديدة في الأحداث المتعلقة بالصفقة. كان الوداد يقدم الطرابلسي كأحد أبرز الخيارات لخلافة المدرب السابق محمد بن شريفة، مستفيدًا من خبرته الواسعة في الساحتين العربية والأفريقية. ومع ذلك، فقد طرأت مستجدات أخرت هذه الصفقة، إذ عبر جزء كبير من جماهير النادي عن رفضهم لإبرام أي تعاقدات جديدة في الوقت الحالي.
تأثرت نتائج الفريق بشكل كبير خلال هذا الموسم، والذي يعتبر من أسوأ المواسم في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك إلى المشكلات الإدارية التي هزت استقرار النادي. لقد أظهرت المعلومات التي حصلت عليها منصة “winwin” أن المفاوضات مع الطرابلسي قد توقفت بشكل فعلي، نتيجة لضغوطات فصيل “الوينرز”، وهو أحد الفصائل المشجعة للنادي، التي طالبت رئيس مجلس الإدارة هشام آيت منا بعدم إبرام أي تعاقدات جديدة، سواء على صعيد اللاعبين أو الجهاز الفني، بعد أن أعلن رحيله بنهاية الموسم الجاري.
في رسالته إلى رئيس النادي، أكد فصيل “الوينرز” رفضه القاطع لإجراء تعاقدات جديدة في الفترة الحالية، مشددًا على أن هذا الأمر يتعارض مع رغبات الجماهير التي تطالب برحيل الإدارة الحالية. وأوضح الفصيل أن توقيع عقود جديدة في هذا التوقيت سيعرقل عمل الإدارة الجديدة، ويثقل كاهل ميزانية الفريق بعقود قد تتطلب فسخها في المستقبل.
هذا الموقف الجماهيري كان له أثر مباشر على ملف التعاقد مع مدرب منتخب تونس السابق، حيث دفع إدارة الوداد إلى تجميد المفاوضات، مما أدى إلى تعثر الصفقة في انتظار وصول الإدارة الجديدة التي ستكون مسؤولة عن اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد مع المدرب الجديد.




