إدارة ترامب تبرز أهمية قيود التأشيرات وتكشف عن المخاطر الكبرى لمونديال 2022

دافع وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركوين مولين، يوم الخميس عن قرارات إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب المتعلقة برفض منح بعض التأشيرات المرتبطة ببطولة كأس العالم 2026. وفي تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، أوضح مولين أن الإدارة قد استشارت مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حول هذا الملف، لكنه لم يُفصح عن تفاصيل محددة تتعلق بحالات معينة.

في سياق متصل، أعرب كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف.بي.آي”، عن اعتقاده بأن مهمة تأمين كأس العالم 2026 قد تكون الأكبر في تاريخ المكتب بل وفي تاريخ الولايات المتحدة. وأشار إلى أنه خلال الأسبوع الأول من توليه منصبه، أدرك ضرورة الاستعداد للأولمبياد وكأس العالم وسباقات الفورمولا 1 والسوبر بول.

إف.بي.آي هو الجهة الرئيسية المسؤولة عن الأمن خلال البطولة، التي ستقام في الولايات المتحدة بالتعاون مع كندا والمكسيك، ويعتمد المكتب أيضًا على أجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمدن. ويقع على عاتق المكتب مسؤولية إجراء فحوصات أمنية لخلفيات وسجلات حوالي 300 ألف شخص، بما في ذلك اللاعبين والمدربين وأفراد من الجهات المعنية المختلفة. كما ستقوم السلطات المحلية بمسؤولية الأمن خارج الملاعب، وستساعد في تنفيذ تدابير لمواجهة خطر الطائرات المسيرة.

وفيما يتعلق بالتهديدات المحتملة، يعتبر باتيل أن الطائرات المسيرة تشكل واحدة من أكبر التحديات التي قد تواجه البطولة. وأطلق “إف.بي.آي” برنامجًا تدريبيًا لمكافحة الطائرات المسيرة منذ أكتوبر 2025، وقد تخرج منه حتى الآن 70 من أفراد الشرطة المحلية في المدن الأمريكية المضيفة. في ظل هذه الاستعدادات، تبقى الأسئلة قائمة حول كيفية إدارة الأمن بشكل فعال خلال واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية في العالم.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي