في مباراة مثيرة ضمن كأس العالم 2026، تعرض منتخب العراق لهزيمة ساحقة أمام نظيره السنغالي، حيث انتهت المباراة بخمسة أهداف دون رد. هذا الانتصار وضع السنغال في موقف قوي للتأهل إلى دور الـ32، بعد أن أثبتت تفوقها الواضح في الأداء والنتيجة.
استهلت السنغال المباراة بتطبيق استراتيجيات هجومية، وتمكنت من افتتاح التسجيل عبر ركلة ركنية، وهو ما يمثل نقطة ضعف متكررة للمنتخبات العربية في السنوات الأخيرة، حيث تأثرت فرق مثل مصر والأردن وتونس بنفس الطريقة. ورغم النقص العددي للمنتخب العراقي بعد طرد اللاعب ريبين سولاقا، إلا أنه صمد لأكثر من ساعة قبل أن تتراجع لياقته البدنية وتظهر الأخطاء الفردية بشكل واضح.
الإحصائيات تعكس الفارق الكبير بين الفريقين، حيث سددت السنغال 28 كرة، منها 12 على المرمى، بينما لم يتمكن العراق من تسديد سوى 6 كرات، واحدة منها فقط كانت على المرمى. كما أظهرت الأرقام أن السنغال صنعت 23 فرصة تهديفية، مقابل 3 للعراق، مما يوضح الفجوة الكبيرة في الأداء بين المنتخبين.
حالة الطرد أثرت بشكل كبير على أداء اللاعبين العراقيين، حيث زادت الضغوطات عليهم أمام فريق سنغالي يتمتع بلياقة بدنية عالية. ورغم البداية البطيئة للسنغال، إلا أنها استجمعت قواها في الشوط الثاني، حيث أظهر البديل بابي غاييه إمكانياته بتسجيل هدفين في أقل من دقيقة، ليتبعهم إليمان ندياي بإضافة الهدف الخامس من بعيد، مما جعل منتخب السنغال أول فريق أفريقي يسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة في تاريخ كأس العالم.
الدرس المستفاد من هذه المباراة هو الحاجة الملحة للمنتخب العراقي إلى تحسين أدائه في الكرات الثابتة وتفادي الأخطاء الفردية، خاصة في المنافسات الكبيرة.
بالمجمل، تقدم السنغال عرضًا قويًا يعكس إمكانياتها العالية ويضعها في مصاف الفرق المرشحة للتقدم في البطولة، في حين يبقى على العراق العمل على معالجة نقاط الضعف التي ظهرت في هذه المباراة.




