في حادثة مقلقة تتكرر، سقط كريستيان إريكسن مرة أخرى أثناء المباراة الودية التي أقيمت بين منتخب الدنمارك ونظيره الأوكراني. تعرض إريكسن، لاعب مانشستر يونايتد السابق، إلى موقف مشابه قبل خمس سنوات في بطولة أمم أوروبا 2020، حيث أصيب بتوقف في القلب وتم إنعاشه في الملعب. بعد تلك الحادثة، عاد إريكسن لممارسة كرة القدم بعد تركيب جهاز مزيل للرجفان القلبي.
خلال المباراة الأخيرة، حدثت الواقعة في الشوط الثاني عندما أمسك إريكسن بصدره وسقط على الأرض، ما استدعى تدخل الجهاز الطبي بسرعة. تلقى اللاعب الرعاية لمدة حوالي 13 دقيقة، بينما تجمع زملاؤه من اللاعبين حوله لمنحه الخصوصية أثناء تلقي العلاج. بعد ذلك، استعاد إريكسن وعيه وتم نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات إضافية، وتم إلغاء المباراة في الدقيقة 75، حيث كانت الدنمارك متقدمة بنتيجة 2-1.
مورتن بوسن، طبيب منتخب الدنمارك الذي ساهم في إنقاذ حياة إريكسن في الحادثة السابقة، أصدر بيانًا أكد فيه أن جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص باللاعب “استجاب كما ينبغي”، مشيرًا إلى أن إريكسن استعاد وعيه بسرعة بعد الحادثة. من جانبه، قام سادي رضا، خبير القلب، بتقديم تفسير لما حدث، موضحًا أن هناك احتمالًا كبيرًا أن جهاز مزيل الرجفان القلبي قد تدخل أثناء الواقعة، مما أدى إلى رد فعل اللاعب وكأنه تلقى ضربة في الصدر. وأشار إلى أن الجهاز ربما رصد اضطرابًا حقيقيًا في ضربات القلب أو كان هناك قراءة غير دقيقة.
إريكسن سيخضع لتقييم شامل، وستتم مراجعة بيانات الجهاز لفهم ما حدث بدقة. حتى الآن، لم يصدر اللاعب أي تعليق حول الحادثة، بينما أعربت أندية مثل فولفسبورغ وتوتنهام ومانشستر يونايتد وبرينتفورد عن تمنياتها له بالشفاء العاجل.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الدنماركي لم يتمكن من التأهل إلى كأس العالم هذا العام بعد خسارته أمام جمهورية التشيك في الملحق المؤهل.




