في أعقاب الأداء المخيب للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026، بدأ الاتحاد السعودي لكرة القدم اتخاذ خطوات جادة لإعادة تقييم الوضع الحالي بعد الخروج المبكر من البطولة. حيث احتل المنتخب المركز الرابع في مجموعته، بعد أن اكتفى بحصد نقطتين من ثلاث مباريات، إذ تعادل مع أوروغواي والرأس الأخضر، وخسر بشكل ثقيل أمام إسبانيا. هذه النتائج أثارت موجة انتقادات واسعة تجاه المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي واجه ضغوطًا كبيرة بسبب اختياراته الفنية وإدارته للمباريات.
تزايدت المطالبات الجماهيرية بإقالة دونيس بعد الأداء غير المقنع للمنتخب، حيث غابت الهوية الفنية الواضحة وتعرضت خياراته للاعبي الفريق لانتقادات شديدة. ومع تزايد الضغوط، أفادت تقارير صحفية أن الاتحاد السعودي يدرس إقالة دونيس وبدأ في البحث عن بدائل محتملة، ومن أبرز الأسماء المطروحة هو المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، الذي يتمتع بخبرات واسعة في الكرة السعودية وقدرته على فهم طبيعة المنافسات المحلية واللاعبين السعوديين.
جيسوس، الذي قاد النصر لتحقيق لقب دوري روشن بعد غياب دام سبع سنوات، يعد خيارًا قويًا في ظل سجله التدريبي الحافل. رغم أن دونيس تولى قيادة المنتخب لفترة قصيرة قبل كأس العالم، إلا أن ذلك لم يمنع تصاعد الانتقادات ضده بسبب عدم قدرة المنتخب على تحقيق النتائج المرجوة.
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة اجتماعات حاسمة داخل الاتحاد السعودي لمناقشة تقييم المشاركة في المونديال، وحسم مصير الجهاز الفني. هذه الخطوات تأتي في إطار خطة تهدف إلى إعادة بناء المنتخب وتجهيزه للاستحقاقات القادمة، حيث يأمل مسؤولو الكرة السعودية أن تُفضي هذه المرحلة إلى إطلاق مشروع فني جديد يعيد المنتخب إلى المنافسة على المستويات القارية والدولية، خاصة بعد الخروج المبكر من مونديال 2026.




