فتح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، النار على خليفته جياني إنفانتينو، حيث انتقد قرار السماح بإقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، بعد حادثة منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول البلاد. بلاتر وصف ما حدث بأنه “أمر لا يُصدق ومجنون”، مشددًا على أن استضافة البطولة في دولة ترفض دخول حكم دولي يمثل انتهاكًا لمبادئ الاستضافة الأساسية التي تتطلب ضمان التأشيرات لجميع مسؤولي الفيفا، بما في ذلك الحكام.
وتعود الواقعة إلى وصول الحكم عمر أرتان إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا، حيث تم اعتباره “غير مقبول” وأُعيد فورًا إلى مقديشو. بلاتر، الذي رأس الفيفا بين عامي 1998 و2015، اتهم الإدارة الحالية بالتخلي عن المبادئ الأساسية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أن البطولة لا يمكن إيقافها الآن، فإن الوضع مُشين ويعكس تراجع الفيفا عن احترام القوانين.
في سياق متصل، أوضحت الفيفا في بيان رسمي أنها ليست مسؤولة عن إجراءات الهجرة للدول المضيفة، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لإنفانتينو، الذي طالب بلاتر بأن يظهر قوة أكبر في التعامل مع الإدارة الأمريكية. بلاتر حذر من أن السماح للسياسة بالتدخل في كرة القدم يمثل خطرًا كبيرًا.
على الرغم من انتقاداته، بدا بلاتر في حالة معنوية جيدة، حيث قال مازحًا: “لم أعد أتمتع بكل قدرتي على الحركة، لكن ما زال لدي بعض من عقلي.. أنا بخير، أنا سعيد، أملك تلفازًا بحجم ملعب كرة قدم وسأشاهد كأس العالم، لأن كرة القدم هي حياتي”. وختم حديثه بالقول إنه غير راضٍ دائمًا عما يحدث لكنه يشعر بالعجز عن تغيير الأمور في هذا السياق.




