في ظل التوترات المتزايدة حول تنظيم كأس العالم 2026، برزت تساؤلات حول قدرة الفيفا على إدارة البطولة، وذلك بعد أن أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قضايا تتعلق بتناقضات رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. تمثل هذه القضايا جزءًا من المخاوف الأوسع بشأن قدرة الفيفا على ضمان تجربة سلسة وآمنة للمشجعين واللاعبين على حد سواء. مع اقتراب موعد البطولة، تزايدت المخاوف من أن الأمور قد لا تسير كما هو متوقع، خاصةً مع الأزمات الحالية التي يواجهها الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي تم استبعاده من إدارة المباريات في البطولة.
أثارت الإذاعة البريطانية BBC تساؤلات حول ما إذا كان الفيفا قد فقد السيطرة على البطولة، مشيرةً إلى أن التحديات التي شهدها عام 2023، وخاصة تلك المتعلقة بالتعامل مع الأزمات الدولية، قد تعكس صورة سلبية عن قدرة الفيفا على تنظيم حدث رياضي بهذا الحجم. يترقب المتابعون والمشجعون انطلاق البطولة، لكنهم يشعرون بالقلق حيال كيفية إدارة الأمور، خاصةً في ظل وجود أزمات متعلقة بالتحكيم والظروف السياسية.
في الوقت نفسه، يبقى التركيز على تقديم أفضل ما في كرة القدم العالمية، حيث ستكون البطولة بمثابة تجمع للاعبين والمدربين والمشجعين من جميع أنحاء العالم. مع بقاء أقل من 48 ساعة على انطلاق كأس العالم، تظل الأسئلة قائمة حول قدرة الفيفا على تجاوز هذه التحديات وضمان تجربة مميزة للجميع.




