شهدت الجولة الأولى من كأس العالم 2026 أحداثاً مثيرة، حيث تعرض المدافع التركي ميريح ديميرال لليلة صعبة على غرار زميله روجير إيبانيز، الذي قدم أداءً مخيبًا مع منتخب البرازيل أمام المغرب. بعد ساعات قليلة من تلك المباراة، كان ديميرال في مواجهة منتخب أستراليا، حيث لم يكن لديه فكرة عن الكارثة التي ستحدث. يعتبر ديميرال واحداً من الأسماء البارزة في دوري روشن السعودي، ورافقته آمال كبيرة ليكون أحد الركائز الأساسية لمنتخب تركيا في المونديال. لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب خلال الدقائق الأولى من اللقاء.
في الدقيقة 27، أظهر اللاعب الأسترالي الشاب نيستوري إرانكوندا مهاراته الفائقة حينما سجل هدف التقدم لمنتخب بلاده بطريقة رائعة. تمكن إرانكوندا من تجاوز ديميرال في مواجهة مباشرة، قبل أن ينهي الهجمة بنجاح، ليمنح أستراليا الأفضلية المبكرة. وقد أظهرت الإعادة التلفزيونية مدى معاناة المدافع التركي في التعامل مع تحركات إرانكوندا السريعة، الأمر الذي أثار إعجاب الجماهير الأسترالية وأشعل حماس المدرجات.
تسببت تلك اللقطة في ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استغلت جماهير المنافسين الخطأ الدفاعي لديميرال للسخرية منه، مما زاد من حدة الانتقادات بسبب توقيت الخطأ الذي جاء بعد ساعات من أداء زميله إيبانيز المتواضع. فقد تعرض إيبانيز لانتقادات واسعة بعد تعادل البرازيل مع المغرب (1-1)، حيث استبدله المدرب كارلو أنشيلوتي بين الشوطين بعد 45 دقيقة فقط من اللعب.
بينما كان إيبانيز يحاول تجاوز أحداث تلك الليلة الصعبة، وجد ديميرال نفسه في موقف مشابه بعد أن ارتبط اسمه بالهدف الأسترالي الأول. ورغم أن كرة القدم لا تُختزل في لقطة واحدة، إلا أن الأخطاء الفردية في البطولات الكبرى غالبًا ما تكون تحت المجهر، خاصةً عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمثلون أندية كبيرة ويتوقع منهم تقديم أداءً متميزًا.
يبقى أمام ديميرال فرصة لتصحيح الصورة واستعادة مستواه خلال بقية مباريات البطولة، لكن البداية لم تكن مثالية بالنسبة له، حيث وجد نفسه في قلب الحدث بسبب أسباب لم يكن يتمنى أن يواجهها.




