في سياق استعدادات المنتخب الإسباني لمونديال 2026، قام المدرب لويس دي لا فوينتي بإعادة استخدام تقنية جدلية كان قد اعتمدها سلفه لويس إنريكي. في ملعب التدريب الرئيسي لمدرسة بايلور، حيث يتم التحضير للمرحلة الأولى من كأس العالم، تم رصد وجود سقالة جديدة في معسكر المنتخب، وهو ما أعاد للأذهان الطريقة التي استخدمها إنريكي خلال الفترة من 2019 حتى كأس العالم 2022 في قطر. كانت هذه السقالات بمثابة أداة مراقبة وتحليل للتمارين، حيث كان إنريكي يتابع أداء اللاعبين من أعلى، ويقدم التعليمات في الوقت الفعلي باستخدام أجهزة اتصال صغيرة مدمجة في ستراتهم.
ومع بداية مشوار إسبانيا في المونديال، الذي سيقابل فيه الرأس الأخضر، يختلف أسلوب دي لا فوينتي عن سلفه، حيث يفضل التدريب بالقرب من اللاعبين، مما يسمح له بالتواصل المباشر معهم. ومع ذلك، فإن وجود السقالة الآن سيؤدي وظيفة جديدة، حيث سيستخدمها محللو المنتخب للحصول على رؤية أوسع للملعب، مما يساعدهم على رصد التفاصيل الدقيقة أثناء التدريبات.
ستساعد هذه المراقبة المرتفعة على تسجيل تحركات اللاعبين، والمسافات بين الخطوط، والأنماط التكتيكية، مما يعزز من فهم الأداء الفردي والجماعي. هذا التحول في استخدام السقالات يعكس التوجه الجديد للمدرب دي لا فوينتي، والذي يسعى للاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز الأداء في البطولة المقبلة.




