بعد خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026، أثار هذا الحدث موجة من ردود الفعل في الشارع الرياضي. وكان من بين أبرز هذه التعليقات، ما صرح به الأمير عبد الرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال السابق، الذي قدم تقييمًا صارمًا لمستوى المنتخب الوطني بعد انتهاء مشواره في البطولة. لم يقتصر تقييم بن مساعد على نتيجة مباراة واحدة، بل اعتبر أن أداء “الأخضر” السعودي كان دون المستوى المأمول خلال كامل المشاركة، مشيرًا إلى أن الفريق لم يقدم سوى شوط واحد جيد أمام أوروغواي، بينما كان بقية الأداء مخيبًا للآمال.
في تغريدة له على منصة “إكس”، وصف بن مساعد الأداء في البطولة بأنه “سيء جدًا”، موضحًا أن خسارة المنتخب أمام إسبانيا بنتيجة 4-0 كانت متوقعة، لكن الصدمة الحقيقية كانت أمام الرأس الأخضر، الفريق الذي يخوض أول مشاركة له في كأس العالم. وأشار إلى أن المنتخب السعودي لم يستطع تحقيق أي تهديد حقيقي أو فرصة منظمة تعكس نضجًا تكتيكيًا، رغم أن المنافس كان في بداية مشواره.
تعادل المنتخب السعودي سلبيًا في المباراة الأخيرة ضد الرأس الأخضر، مما أدى لتصدر إسبانيا المجموعة برصيد 7 نقاط، بينما ودع المنتخب السعودي البطولة مع نقطتين فقط. وكان بن مساعد قد وصف هذه المشاركة بأنها تعكس “مستوانا الحقيقي”، مشددًا على أنه لا يجب اعتبار ما حدث مجرد حادث عابر بل يجب أن يُنظر إليه كمرآة تعكس إمكانات المنتخب الحالية.
في تعليقه، أضاف الأمير عبد الرحمن أن ما حدث كان “أفضل مما كان”، ولكنه في الوقت نفسه ليس “بالإمكان أسوأ مما كان”، مما يعكس إحباطه من النتائج النهائية، خصوصًا أن المنتخب لم يحقق أي انتصار وسجل هدفًا واحدًا فقط طوال دور المجموعات.
ولم يكتفِ بن مساعد بتشخيص المشكلة، بل دعا إلى التفكير في المستقبل، مؤكدًا على ضرورة بناء منتخب جديد يتمكن من تقديم صورة تليق بالمملكة في كأس العالم 2034، الذي ستستضيفه البلاد. وأشار إلى أنه لا ينبغي انتظار الكثير من المنتخب في الاستحقاقات القريبة، سواء في كأس آسيا أو كأس الخليج، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة عميقة لا تقتصر على تغيير الأسماء أو اتخاذ ردود فعل سريعة بعد الخروج.
بهذا، قدم الأمير عبد الرحمن بن مساعد رؤية شاملة تعكس الحاجة إلى إعادة بناء المنتخب السعودي، لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.




