رحيل الجزيري يثير قلقاً داخل اتحاد تونس بشأن تصريحات مرتقبة من الموشي

في وقت لا تزال فيه تداعيات الخروج المبكر لمنتخب تونس من كأس العالم 2026 تلقي بظلالها على أروقة الاتحاد المحلي لكرة القدم، بدأت ملامح تغييرات جديدة تظهر داخل الإدارة الفنية، بالتزامن مع مخاوف من أزمة جديدة قد تندلع خلال الأيام المقبلة. وكشفت مصادر خاصة لمنصة winwin أن المدير الرياضي للمنتخب التونسي، زياد الجزيري، سيرحل رسميًا عن منصبه مع نهاية عقده يوم 30 يونيو، لتطوى بذلك صفحة استمرت لعدة أشهر شهدت العديد من الملفات الشائكة، كان أبرزها التحضير للمشاركة في نهائيات كأس العالم. ولا يعتزم الاتحاد التونسي تجديد عقد الجزيري، في ظل التوجه نحو إعادة هيكلة الإدارة الرياضية عقب المشاركة المخيبة للآمال، والتي انتهت بخروج المنتخب من الدور الأول بعد ثلاث هزائم متتالية. في هذا السياق، تترقب بعض الأطراف داخل الاتحاد تطورات ملف آخر لا يقل أهمية، يتمثل في إمكانية خروج صبري اللموشي في تصريحات إعلامية عبر إحدى وسائل الإعلام الفرنسية خلال الفترة المقبلة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها winwin، فإن هناك تخوفًا داخل الاتحاد من أن يتطرق مدرب منتخب تونس السابق إلى كواليس المرحلة الماضية، خاصة ما يتعلق بملف اختيار القائمة التي شاركت في المونديال أو بعض التفاصيل المرتبطة بوضعيته التعاقدية قبل فسخ العقد، إضافة إلى إمكانية كشفه عن بعض التصرفات التي صدرت عن عدد من اللاعبين خلال المعسكر الإعدادي للمونديال. ورغم أنّ اللموشي لم يدل بأي تصريحات حتى الآن، فإن مجرد احتمال خروجه إعلاميًا يثير حالة من الترقب داخل أروقة الاتحاد، في ظل حساسية المرحلة الحالية والانتقادات الكبيرة التي تواجه الاتحاد عقب المشاركة الكارثية في كأس العالم. وتنتظر الجماهير الرياضية في تونس ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بإعادة هيكلة الإدارة الرياضية بعد رحيل زياد الجزيري أو بشأن إمكانية ظهور صبري اللموشي إعلاميًا، في وقت يسعى فيه الاتحاد إلى احتواء تداعيات الإخفاق المونديالي وبدء مرحلة جديدة لإعادة بناء المنتخب.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي