ركلة جزاء تاريخية تمنح المغرب إنجازاً فريداً في كأس العالم ضد قطر

أصبح منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026 صاحب رقم تاريخي غير مرغوب فيه بعدما بات أكثر منتخب يخوض مباريات في البطولة دون أن تُحتسب له أي ركلة جزاء. وتزامن هذا الرقم مع انطلاق منافسات الجولة الأولى للمونديال، حيث شهدت مباراة منتخب قطر مع منتخب سويسرا ضمن المجموعة الثانية، والتي تضم أيضاً كندا والبوسنة والهرسك، احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب السويسري، ترجمها المهاجم بريل إمبولو إلى هدف في الدقيقة السابعة عشر من الشوط الأول.

تكتسب هذه الركلة أهمية إحصائية خاصة، إذ أنها تعتبر الأولى في تاريخ المنتخب السويسري خلال مشاركاته في كأس العالم، بعد أن خاض الفريق 42 مباراة في البطولة دون الحصول على أي ركلة جزاء. ومع احتساب هذه الركلة، انتقل الرقم القياسي مباشرة إلى منتخب المغرب، الذي أصبح الآن يمسك برقم قياسي سلبي كونه أكثر منتخب خاض مباريات في كأس العالم دون أن تُحتسب له أي ركلة جزاء، حيث لعب أسود الأطلس 23 مباراة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال بدون الحصول على هذه الميزة.

وعلى الرغم من الطفرة الكبيرة التي شهدها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، إلا أن هذا الرقم السلبي يظل أحد الإحصائيات المهمة المرتبطة بمسيرة الفريق في البطولة العالمية. ويأتي هذا الرقم قبل ساعات من الظهور الأول للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026، حين يلتقي منتخب البرازيل في مواجهة مرتقبة ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً إسكتلندا وهايتي، مما يجعل اللقاء الافتتاحي أمام السيليساو ذا أهمية كبيرة في مساعي التأهل إلى الأدوار التالية.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي