أثار مهاجم منتخب السعودية ونادي الأهلي، فراس البريكان، قلق الجماهير السعودية قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث استعاد ذكريات بداياته وأفصح عن تفاصيل رحيله عن نادي النصر. خلال حواره مع حساب دوري روشن السعودي عبر موقع يوتيوب، أوضح البريكان أن بداياته كانت كأي لاعب مبتدئ، حيث انطلق من الحارة إلى المدرسة قبل أن ينضم إلى أكاديمية النصر، حيث تدرج في الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول.
أشار البريكان إلى أن سبب رحيله عن النصر كان عدم حصوله على الفرصة الكافية للمشاركة، مما دفعه إلى الانتقال إلى الفتح بحثًا عن دقائق لعب أكبر، ولفت انتباه الجماهير إلى أن انتقاله كان خطوة نحو إثبات إمكانياته. كما اختار أفضل هدفين في مسيرته، حيث اعتبر هدفه مع منتخب السعودية أمام اليابان في تصفيات كأس العالم وهدفه في نهائي دوري أبطال آسيا مع الأهلي هما الأبرز.
وفيما يتعلق بمنافسة إيفان توني مع الأهلي، صرح البريكان بأن المنافسة ليست سهلة، ولكنه يرحب بالتحديات، حيث يسعى لإثبات أن اللاعب السعودي يمكنه حجز مكان أساسي حتى مع وجود محترفين أجانب. وأعرب عن إعجابه بشخصية توني وعقليته داخل الملعب، مشددًا على أهمية التعاون بين اللاعبين.
تحدث البريكان أيضًا عن معدله التهديفي مع الأهلي، مؤكدًا أنه يهتم بالإنجازات والأرقام الفردية، ولكنه يضع نجاح الفريق ككل في مقدمة أولوياته. وفي سياق حديثه عن مشاركة المنتخب الوطني في المونديال، أشار إلى أن اللاعبين يسعون لإسعاد الشعب السعودي، لكنهم يواجهون أزمة تتمثل في عدم حصولهم على فرص كافية للمشاركة بشكل كامل، مما يؤثر سلبًا على جاهزيتهم.
وتطرق إلى أن المنتخب قد لا يظهر بالصورة المثالية التي ينتظرها الجميع، مؤكدًا أن اللاعب السعودي يمتلك الإمكانيات اللازمة للتنافس مع الأجانب، لكنه يحتاج إلى الفرصة لإثبات نفسه. وأبدى البريكان تقديره للمدرب جورجوس دونيس، مشيرًا إلى أن أسلوبه الهجومي يتناسب مع طريقة لعبه، ووجود تفاهم كبير بينهما نتيجة لتدريبه تحت قيادته في الفتح.
تأتي تصريحات فراس البريكان في وقت حاسم بالنسبة للمنتخب السعودي، حيث يتطلع اللاعبون إلى تقديم أداء مميز في البطولة العالمية القادمة، آملين أن تكون هذه الفرصة بمثابة انطلاقة جديدة للاعبين السعوديين على الساحة الدولية.




