تصدرت فرنسا المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026 بعد تحقيقها العلامة الكاملة، حيث حققت فوزاً ساحقاً على منتخب النرويج بنتيجة 4-1، لتكون هذه المرة الثانية التي تنجح فيها في تحقيق هذا الإنجاز بعد مونديال 1998. بذلك، رفعت فرنسا عدد أهدافها في دور المجموعات إلى 10 أهداف، بفارق هدف واحد عن الرقم القياسي المسجل في نسخة 1958. هذا الفوز يمثل انتصارها السادس على التوالي في النهائيات على منتخبات قارة أوروبا، حيث تمكنت من الفوز على بلجيكا وكرواتيا والدنمارك وبولندا وإنجلترا، مما يجعلها تحقق أطول سلسلة من الانتصارات في تاريخها ضد منتخبات أحد القارات.
وكان مهاجم باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، هو نجم المباراة بلا منازع بعد تسجيله هاتريك، ليصبح ثالث لاعب في تاريخ المشاركات الفرنسية في كأس العالم يسجل ثلاثية، بعد جوست لافونتين وكيليان مبابي. ويعتبر هاتريك ديمبيلي الأسرع في تاريخ فرنسا، حيث سجل أهدافه في الدقائق 7 و20 و32، وهو ثاني أسرع هاتريك في تاريخ المونديال بعد النمساوي ايريتش بروبست الذي سجل في 1954. الهدف الثالث لديمبيلي شهد مشاركة جميع لاعبي منتخب الديوك في 17 تمريرة متتالية، ليكون أول هدف في المونديال يحظى بمشاركة جماعية كاملة.
على الجانب الآخر، حقق منتخب السنغال فوزاً تاريخياً على العراق بنتيجة 5-0، وهو أعلى انتصار لها في تاريخ مشاركاتها. سجل إسامعيلا سار أربعة أهداف ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب السنغالي في كؤوس العالم، بينما أصبح بابي غاييه أول لاعب سنغالي يساهم بثلاثة أهداف في مباراة واحدة، بعد أن سجل هدفين وصنع هدفاً آخر. كما سجل ليمان ندياي الهدف الخامس، ليصبح اللاعب رقم 1500 الذي يسجل في تاريخ نهائيات كأس العالم.
في المقابل، ودع منتخب العراق البطولة بعد ثلاث هزائم ثقيلة، حيث خسر أمام النرويج 1-4، وأمام فرنسا 0-3، وأمام السنغال 0-5، ليكون أول منتخب عربي يخسر مبارياته الثلاث بفارق ثلاثة أهداف على الأقل في كل مباراة. وقد استقبلت شباك العراق 12 هدفاً في البطولة، معادلةً الرقم القياسي السلبي للمنتخبات العربية في عدد الأهداف التي تتلقاها شباكها في نسخة واحدة، بعد السعودية وتونس. هذه النتائج تعكس التحديات الكبيرة التي واجهها المنتخب العراقي في هذه النسخة، حيث كانت مشاركته السابقة في 1986 قد شهدت خسارة مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد.




