خطف فينيسيوس جونيور الأنظار عقب مباراة البرازيل والمغرب التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في افتتاح مشوار السامبا بمنافسات كأس العالم 2026، حيث شهدت المباراة الكثير من الجدل سواء داخل الملعب أو خارجه. وبعد انتهاء اللقاء، تعرض النجم البرازيلي لموقف غير متوقع خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
أثناء حديثه مع وسائل الإعلام، قام أحد الصحفيين بطرح سؤال باللغة الإنجليزية، مما جعل فينيسيوس يطلب أن يتم طرح السؤال باللغة الإسبانية بدلاً من ذلك. لكن المسؤول عن تنظيم المؤتمر أوضح أن الترجمة الفورية بالإسبانية غير متاحة، قائلاً: “معذرةً، أنا آسف، ليست لدينا لغة إسبانية للترجمة الفورية. أرجو طرح السؤال باللغة الإنجليزية أو بأي من اللغات الأخرى التي نستخدمها اليوم”. هذا الرد وضع اللاعب في موقف محرج أمام الصحفيين، خاصة أن نظام الترجمة في مؤتمرات الفيفا يقتصر على لغات محددة تم الإعلان عنها مسبقاً.
يأتي هذا الموقف في وقت يثير فيه نظام الترجمة داخل المؤتمرات جدلاً واسعاً، حيث أكدت التقارير أن قيود اللغة ليست حالة فردية، فقد حدثت مواقف مشابهة خلال مؤتمر الهولندي فرينكي دي يونغ، حيث تم رفض طرح أسئلة بالإسبانية أيضاً، مع التأكيد بأن الترجمة متاحة فقط بالإنجليزية والهولندية واليابانية. كما تكرر الأمر مع النجم المغربي أشرف حكيمي، حيث تم منع الأسئلة باللغة الإسبانية بشكل مباشر، قبل أن يتم السماح بصياغة السؤال بالإنجليزية ثم ترجمة الإجابة لاحقاً.
وقد أفادت مصادر إعلامية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم تلقى استفسارات رسمية حول هذه القيود، وسط مطالب بتوسيع نطاق اللغات المستخدمة في المؤتمرات الصحفية لتجنب أي التباس أو توتر مع اللاعبين. وخلال المقابلات بعد المباراة، حاول أحد الصحفيين توجيه سؤال إلى فينيسيوس باللغة الإسبانية، لكن اللاعب اختار الرد باللغة البرتغالية، مؤكداً أنه يفضل التحدث بلغته الأم في تلك اللحظة.
هذا الموقف يعكس التحديات التي تواجه اللاعبين أثناء التعامل مع وسائل الإعلام، ويظهر الحاجة إلى تحسين نظام الترجمة الفورية في المؤتمرات الصحفية لتلبية احتياجات جميع الأطراف المعنية.




