امتدح بخيت خميس، قائد منتخب السودان، الانطلاقة القوية للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن نتائج التعادل التي حققها المنتخبان القطري والمغربي ضد سويسرا والبرازيل على التوالي، تُعتبر دافعًا لتحقيق نتائج أفضل لبقية المنتخبات العربية. وأعرب خميس، في حديث خاص لموقع winwin، عن اعتقاده بأن الفرصة مواتية أمام المنتخبات العربية لتحقيق إنجازات تاريخية في هذه النسخة المميزة من المونديال، مشددًا على ضرورة الاستفادة من التطور الملحوظ في مستوياتها لتقديم نسخة استثنائية من البطولة.
كما أشاد بخيت خميس بمنتخب قطر، بعد أن تمكن من اقتناص نقطة ثمينة أمام المنتخب السويسري، مؤكدًا أن عودتهم في اللحظات الأخيرة من المباراة تعكس الإصرار والعزيمة، بالإضافة إلى التحضير الذهني والنفسي الجيد للمباراة. وأضاف أن التعادل الذي حققه المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي يعكس التحسن الكبير لأسود الأطلس، وأن حصولهم على المركز الرابع في النسخة الماضية من البطولة ليس مجرد صدفة، بل نتيجة جهود مستمرة. وأعرب خميس عن توقعاته لنسخة استثنائية للمنتخبات العربية، بشرط أن يؤمنوا بقدراتهم على المنافسة مع المنتخبات الأوروبية وأمريكا اللاتينية.
وفي جانب آخر، تمنى قائد منتخب السودان التوفيق لمنتخب الجزائر في مباراته المرتقبة ضد الأرجنتين، مشيرًا إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخبان القطري والمغربي من شأنها أن تعزز من معنويات “الخضر” قبل مواجهة التانغو. وأوضح أن الجزائر تمتلك منتخبًا قويًا يضم لاعبين بارزين مثل رياض محرز وعمورة وبن سبعيني، بالإضافة إلى عناصر شابة متميزة مثل إبراهيم مازا. كما أشار خميس إلى العلاقة القوية التي تجمع السودان بالجزائر، وعبّر عن أمله في تحقيقهم نتائج جيدة، متمنيًا أيضًا التوفيق لبقية المنتخبات العربية مثل تونس والسعودية والأردن ومصر.
على صعيد آخر، كشف قائد منتخب السودان عن مستقبله المهني بعد مغادرته للنادي الأهلي طرابلس الليبي، حيث أفاد بأنه تلقى عروضًا من المسؤولين في نادي المريخ للعودة إلى صفوفه، مشيرًا إلى أن النادي وُلدت فيه علاقة قوية مع جماهيره. ومع ذلك، أضاف خميس أنه لا يزال في مرحلة دراسة العروض المقدمة له من أندية ليبية أخرى، ولم يحسم قراره بعد، مؤكدًا أن الساعات القادمة ستكشف عن المزيد من التفاصيل.




