مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو المنتخب السعودي الذي يستعد لمواجهته المرتقبة ضد أوروغواي في 15 يونيو على ملعب ميامي. يتواجد المنتخب في المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً إسبانيا والرأس الأخضر، مما يزيد من أهمية هذه المباراة الافتتاحية. وقد أثار برنامج “دورينا غير” نقاشات فنية حيوية حول التشكيلة المثالية التي ينبغي أن يبدأ بها الأخضر السعودي، حيث عرض أربعة من أبرز المحللين الرياضيين آرائهم حول أفضل 11 لاعباً يمكن الاعتماد عليهم لمواجهة أوروغواي.
تباينت الآراء بين المحللين بشأن بعض المراكز الحساسة، وخاصة حراسة المرمى ورأس الحربة، مما يعكس حجم الحيرة الفنية التي ترافق التحضيرات لمواجهة منتخب يمتلك خبرة كبيرة في كأس العالم. أحمد عطيف، نجم الشباب السابق، اختار تشكيلته على طريقة 4-4-2 مع نواف العقيدي في حراسة المرمى، وسعود عبد الحميد وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي وأيمن يحيى في الدفاع. وفي خط الوسط، اختار محمد كنو ومصعب الجوير وسالم الدوسري وسلطان الغنام، بينما اعتمد على ثنائي هجومي يتكون من عبد الله الحمدان وفراس البريكان، مما يعكس رغبته في تعزيز الحلول الهجومية للفريق.
من جهة أخرى، فهد الهريفي، نجم النصر السابق، اختار طريقة 4-2-3-1، حيث وضع العقيدي في الحراسة مع سعود عبد الحميد والعمري وتمبكتي وحسن كادش في الدفاع. وركز على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم من خلال اختيار زياد الجهني وناصر الدوسري في وسط الملعب.
أما مناف أبو شقير، نجم الاتحاد السابق، فقد فضل محمد العويس كحارس مرمى مع رباعي دفاعي يتكون من سعود عبد الحميد وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي ومتعب الحربي. وفي خط الوسط، اختار كنو والدوسري، بينما وضع ثلاثي الهجوم المكون من سلطان مندش ومصعب الجوير وسالم الدوسري خلف فراس البريكان.
سلطان اللحياني اتبع تشكيلة مشابهة لتلك التي اختارها أبو شقير، لكنه فضل عبد الله الحمدان كرأس حربة. ورغم وجود نقاط تشابه بين التشكيلات، إلا أن الاختلافات كانت واضحة، خاصة في مركز حراسة المرمى، حيث اختار عطيف والهريفي العقيدي، بينما فضل أبو شقير واللحياني العويس، في ظل الشكوك حول جاهزية العقيدي بعد إصابته.
وفيما يخص مركز الظهير الأيسر، كان هناك اختلاف أيضاً، حيث اختار الهريفي كادش بينما فضل أبو شقير واللحياني متعب الحربي، فيما اتجه عطيف لاختيار أيمن يحيى. وبالنسبة لمركز المهاجم، انقسم المحللون حول اختيارهم، حيث رأى البعض أن المنتخب بحاجة إلى مهاجم سريع بينما اعتقد آخرون أن الضغط الجماعي هو الأهم أمام أوروغواي.
تظهر آراء المحللين أن المنتخب السعودي يمتلك خيارات فنية متعددة، لكن القرار النهائي سيكون بيد المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي سيحدد التشكيلة الأنسب وفق جاهزية اللاعبين وطبيعة المنافس.




