اعترف لاعبو منتخب العراق بأنهم لم يتعلموا من الأخطاء التي ارتكبوها في المباريات التي خاضوها في كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وذلك بعد أن ودع منتخب أسود الرافدين البطولة متذيلا ترتيب المجموعة التاسعة من دون نقاط. في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة في ملعب “بي أم أو فيلد” بمدينة تورنتو الكندية، خسر العراق أمام السنغال بخمسة أهداف نظيفة، مما قضى على آمالهم في التأهل بعد مشاركة تأخرت 40 عاماً.
في تصريحات إعلامية بعد المباراة، أعرب لاعب العراق ميرخاس دوسكي عن اعتذاره لجماهير الفريق، حيث قال: “كنا نطمح لإسعادهم لكننا لم ننجح في ذلك. الخسارة بخمسة أهداف مؤلمة، ومن الصعب الحديث عنها الآن، لكن الحقيقة أننا كررنا الأخطاء نفسها في كل مباراة، ولذلك كانت الخسارة مستحقة”. وعبر عن خيبة أمله قائلاً: “طموحاتي كانت ولا تزال كبيرة، ولهذا أشعر بخيبة أمل شديدة تجاه ما حدث، ليس فقط من أجل نفسي، بل من أجل جماهيرنا وبلدنا وعائلاتنا، لأننا لم نتمكن من إسعادهم”.
كما توجه بالشكر إلى الجماهير التي حضرت وساندت الفريق في المباريات الثلاث، معبراً عن أسفه لعدم القدرة على التعلم من الأخطاء. من جانبه، أكد قائد الفريق إبراهيم بايش أن الهدف المبكر لمنتخب السنغال أربك حساباتهم، وأضاف: “بعد الطرد، تأثرنا بشكل كبير في النتيجة، ولا ننسى أننا كنا نواجه بطل أفريقيا. قدمنا مستويات جيدة في المباريات السابقة، لكن في هذه المباراة لم نكن بالمستوى المطلوب”.
وأوضح بايش أنهم وقعوا في أصعب مجموعة بكأس العالم، التي تضم منتخبات مرشحة للقب. وأكد أن العودة بعد غياب 40 عاماً كانت إنجازاً، وأعرب عن أمله في أن يكون القادم أفضل مع الاستعداد لكأس آسيا وتصحيح الأخطاء الفردية.
وأشار إلى أن الاحتكاك بمنتخبات كبيرة مثل فرنسا والنرويج والسنغال سيمنحهم ثقة أكبر قبل كأس آسيا. وأكد على أهمية رفع علم العراق في المحافل العالمية، معترفا بخيبة الأمل من النتائج التي لم ترضي الجماهير.
بعد مباراته أمام السنغال، تلقى منتخب العراق 12 هدفًا وسجل هدفًا واحدًا فقط، ليصبح فارق الأهداف سالب 11، وبالتالي احتل المركز 48 والأخير في ترتيب المنتخبات المشاركة في كأس العالم، متخلفًا عن المنتخب التونسي بفارق الأهداف.




