تأخرت جميع المباريات الثماني التي أُقيمت في كأس العالم 2026 عن موعدها الرسمي، حيث تأخرت صافرة الانطلاق في بعض الحالات لمدة تصل إلى ست دقائق. هذا التأخير يعكس الفوضى الناتجة عن تطبيق القوانين الجديدة المعمول بها في البطولة. الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قام بوضع جدول مفصل لكل مباراة، يتضمن مواعيد تجمع اللاعبين في النفق، دخولهم الملعب، وعزف النشيد الوطني، إلا أن التنظيم لم يكن كما هو مأمول، مما أدى إلى بعض الفوضى.
تم إعداد هذه الجداول لمساعدة القنوات الناقلة على عدم تفويت اللحظات المهمة قبل بداية المباراة، مثل تجمع اللاعبين في النفق ودخولهم إلى الملعب، بالإضافة إلى ضمان وجود توقيت محدد للإعلانات التجارية. في مباراة هايتي وإسكتلندا، كان من المقرر أن ينزل اللاعبون إلى الملعب قبل ركلة البداية بثماني دقائق، إلا أن لاعبي هايتي لم يستعدوا في الوقت المناسب، ودخلوا الملعب متأخرين بمقدار 90 ثانية.
العامل الرئيسي وراء تأخير انطلاق مباريات كأس العالم 2026 هو حجم الاستعراضات والمظاهر الاحتفالية التي فرضها الاتحاد الدولي قبل كل مباراة، مما أحدث ارتباكا في تطبيقها. وبموجب التحديثات الجديدة، يتجمع جميع اللاعبين، الأساسيين والبدلاء، في دائرة منتصف الملعب عند عزف النشيد الوطني، بالإضافة إلى وضع أعلام ضخمة بجوار كل منتخب. أضاف الفيفا المزيد من التعقيد إلى بروتوكول ما قبل المباراة، مما أدى بدوره إلى بعض الخلل، حيث إن كثرة الأحداث المتتابعة تعني زيادة هامش الخطأ مقارنة بالإجراءات البسيطة المستخدمة في النسخ السابقة.
تشير البيانات إلى أن كل المباريات تأخرت عن موعدها الأصلي، حيث كانت مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا هي الأكثر تأخرا بواقع ست دقائق. تلتها مباراة قطر ضد سويسرا التي انطلقت متأخرة بمقدار خمس دقائق. بينما كانت مباراة تركيا وأستراليا هي الأقل تأخرا، حيث انطلقت بعد أربعين ثانية فقط من الموعد المحدد. هذا الوضع يعكس التحديات التنظيمية التي تواجهها البطولة، ويشير إلى الحاجة إلى تحسين إدارة الوقت في الأحداث الرياضية الكبرى.




