في ظل الاستعدادات لمواجهة الجزائر، أبدى رالف رانغنيك، مدرب منتخب النمسا، استياءه من أداء حكام تقنية الفيديو (VAR) خلال نهائيات كأس العالم 2026 التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. واعتبر رانغنيك أن تطبيق هذه التقنية منذ بداية البطولة لم يكن وفق المعايير المطلوبة. وقد بدأ المنتخب النمساوي مشواره في البطولة بفوز على المنتخب الأردني 3-1، قبل أن يتعرض لهزيمة من الأرجنتين 0-2. ومن المقرر أن يواجه المنتخب النمساوي الجزائر في المرحلة الأخيرة من دور المجموعات، حيث ستنطلق المباراة في الساعة 5:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، و3:00 بتوقيت الجزائر.
تزايدت الانتقادات حول صحة هدف ليونيل ميسي خلال المباراة التي جمعت الأرجنتين بالنمسا، وهو ما أثار غضب لاعبي النمسا الذين طالبوا بالرجوع إلى تقنية الفيديو لكن دون جدوى. وفي تصريحات إعلامية، قال رانغنيك إن تقييمه لتقنية الفيديو يعد تعبيرًا مخففًا جدًا لما يحدث، مشيرًا إلى وجود ميل واضح لصالح المنتخبات الكبيرة.
وأضاف: “من غير المفهوم لي أنه مع وجود تقنية الفيديو، لا يُحتسب الخطأ الذي تعرض له لاعبي”، في إشارة إلى اللقطة التي سبقت الهدف الأول لميسي. واستشهد أيضًا بهدف منتخب ألمانيا في مباراته ضد الإكوادور، حيث احتسب الهدف رغم اعتراضات الفريق الألماني، مما زاد من حالة الاستياء.
عبر رانغنيك عن أمله في أن يقوم حكام تقنية الفيديو بدورهم بالشكل الصحيح، بغض النظر عن أسماء الفرق، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبيرة هي الأكثر استفادة من هذه التقنية في البطولة. وأوضح بوضوح أن هناك شعورًا غير مريح يتسلل إليه حول عدم اتخاذ الحكام للقرارات المناسبة ضد الفرق التي تُعتبر أكبر.
من جهة أخرى، أثنى رانغنيك على الأجواء الجماهيرية في البطولة، معبرًا عن أنها تجربة مميزة لا يمكن رؤيتها إلا في كأس العالم أو بطولات اليورو. ورأى أن التفاعل بين الجماهير كان سلميًا، ولم يُسجل أي تصرف عدائي أو هتافات مسيئة، مما يُعد أمرًا رائعًا بشكل عام.




