من تركيا إلى السنغال: استعراض لأبرز هزائم منتخب العراق عبر التاريخ

تعتبر الخسارة التي مني بها منتخب العراق أمام نظيره السنغالي بخماسية دون مقابل في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026، واحدة من أسوأ الهزائم في تاريخ منتخب أسود الرافدين. حيث تكللت مسيرة العراق في هذه البطولة بالفشل بعد أن خسر المنتخب جميع مبارياته الست، ليحقق بذلك رقمًا قياسيًا في أكبر عدد من المباريات التي خاضها منتخب دون تحقيق أي انتصار، وهو ما يضعه بين منتخبي السلفادور وهايتي، اللذين يعانيان من نفس الوضع.

تاريخيًا، شهد منتخب العراق عدة هزائم قاسية، ومن أبرزها تلك التي تلقاها أمام تركيا في تصفيات أولمبياد روما عام 1960، والتي انتهت بفوز تركيا بنتيجة 7-1، وهي أكبر خسارة في تاريخ المنتخب. وعلى الرغم من ذلك، تمكن العراق من رد الدين في مباراة الإياب بفوز شرفي 3-2.

وفي عام 2012، خاض منتخب العراق مباراة ودية أمام البرازيل في مالمو السويدية، حيث تلقى الهزيمة بنتيجة 6-0، حيث عجز الدفاع العراقي عن التصدي لتشكيلة برازيلية تضم نجومًا كبار مثل أوسكار وكاكا ونيمار. لم تقتصر الهزائم على البرازيل فحسب، بل تكررت الخسارة بنفس النتيجة أمام منتخب تشيلي بعد أقل من عام، حيث سجل أليكسس سانشيز وآنجيلو هنريكز أهداف تلك المباراة.

أما في كأس العالم 2026، فقد تعرض المنتخب العراقي لهزيمة فادحة أمام السنغال، حيث أثر الطرد المبكر للاعب ريبين سولاقا على أداء الفريق، مما أدى إلى تلقيه خسارة كبيرة أخرى بخمسة أهداف دون مقابل. وبذلك، أصبح منتخب العراق أول منتخب عربي يخسر مبارياته الثلاثة في البطولة بفارق 3 أهداف على الأقل في كل مباراة، حيث استقبلت شباكه 12 هدفًا، معادلاً الرقم القياسي السلبي للمنتخبات العربية في عدد الأهداف التي تلقتها في نسخة واحدة، وهو ما حدث مع السعودية في 2002 وتونس في 2026.

تظل هذه الخسائر علامة فارقة في تاريخ منتخب العراق، وتعكس التحديات الكبيرة التي تواجهه في الساحة الدولية.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي