بعد خروج المنتخب السعودي من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أعرب أحمد حسام ميدو، نجم منتخب مصر السابق، عن قلقه بشأن مستقبل الكرة السعودية. حيث رأى ميدو أن الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة لم يكن على مستوى توقعات الجماهير، مما يثير تساؤلات حول نقاط الضعف التي تعاني منها الكرة السعودية.
حدد ميدو مشكلتين رئيسيتين تؤثران على مستوى الكرة السعودية، وهما ضعف مرحلة التأسيس في الفئات السنية وفقدان الشغف لدى بعض اللاعبين. وأوضح أن هذه المشكلات تنبع من الأخطاء في تأسيس اللاعبين في المراحل العمرية المبكرة، مشددًا على أهمية اكتساب المهارات الأساسية بين سن 8 و14 عامًا، حيث يعتبر هذا العمر حاسمًا في تشكيل مستقبل اللاعب. وأكد أن أي نقص في هذه الأساسيات يصعب تعويضه لاحقًا، مما يؤثر على جودة اللاعبين في المستقبل.
كما أشار ميدو إلى أن فقدان الشغف لدى اللاعبين أيضًا يعد عاملاً مهماً في تراجع مستوى الأداء، حيث يحصل الكثير منهم على رواتب عالية وشهرة واسعة، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع دوافعهم للتطور والتحسين.
في سياق البطولة، ودع المنتخب السعودي المنافسة بعد أن جمع نقطتين فقط، حيث تعادل مع منتخب الأوروغواي 1-1، ثم خسر أمام إسبانيا بنتيجة 0-4، واختتم مبارياته بتعادل سلبي مع منتخب الرأس الأخضر. بهذا الأداء، لم يتمكن المنتخب من بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، حيث يعود آخر ظهور له في الأدوار الإقصائية إلى كأس العالم 1994.
وبهذا، يستمر المنتخب السعودي في مواجهة تحديات كبيرة في تطوير كرة القدم المحلية، مما يتطلب جهودًا مضاعفة لتحسين الفئات السنية وتعزيز الشغف لدى اللاعبين.




