أثار الصحفي الفرنسي جيل فيرديز موجة من الجدل عندما شكك في تكافؤ الفرص خلال منافسات كأس العالم 2026. حيث اعتبر أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومنتخب بلاده الأرجنتيني يتمتعان بظروف أكثر ملاءمة مقارنة بمنتخبات أخرى، خاصة منتخب فرنسا. وبرزت تصريحات فيرديز في سياق الأدوار الإقصائية، حيث أشار إلى أن المنتخب الفرنسي، على الرغم من تصدره مجموعته، قد يواجه سلسلة من التحديات الصعبة في طريقه إلى النهائي، بدءًا من المواجهة مع ألمانيا، تليها هولندا أو المغرب، وصولًا إلى إسبانيا في نصف النهائي. في المقابل، اعتبر أن مسار الأرجنتين نحو نصف النهائي أقل تعقيدًا.
وفي حديثه عبر إذاعة RTL الفرنسية، عبّر فيرديز عن استيائه، قائلًا: “أشعر بالغضب، لأن فرنسا، في حال تجاوزها دور الـ32، قد تصطدم بألمانيا، ثم هولندا أو المغرب، قبل مواجهة إسبانيا في نصف النهائي، وكل ذلك رغم تأهلها في صدارة المجموعة”. وأكد أن الأرجنتين تأهلت من مجموعة سهلة، ومن المتوقع أن تواجه أوروغواي، ثم الفائز من إيران أو أستراليا، قبل احتمال مواجهة البرازيل أو إنجلترا في نصف النهائي، مما يمنح “التانغو” أفضلية واضحة.
وشدد الصحفي الفرنسي على أنه لا يتهم أي جهة معينة، لكنه أشار إلى أن تكرار مثل هذه السيناريوهات يثير الكثير من التساؤلات. وأضاف: “هذه لم تعد الإثارة الرياضية، بل أصبح هناك شعور بأن الأرجنتين وميسي في وضع أفضل دائمًا”. كما أشار إلى احترامه الكبير لميسي، إلا أنه يرى أن ما يحدث تجاوز الحدود المقبولة، مستذكرًا ظروف مشابهة خلال مونديال قطر 2022.
ورغم الجدل المثار حول معاملة ميسي، يبقى منتخب الأرجنتين واحدًا من أبرز المرشحين للاحتفاظ باللقب، بقيادة ميسي، في وقت قد تحمل فيه الأدوار الإقصائية مواجهة تاريخية مرتقبة بين النجم الأرجنتيني وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدور ربع النهائي، إذا سارت نتائج المنتخبين وفق السيناريو المتوقع.




