هل يواجه منتخب البرتغال خطر الإخفاق في كأس العالم 2026 مع رونالدو العجوز؟

تتزايد المخاوف بين محبي كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي، حول إمكانية تأثير مستواه على أحلام البرتغال في كأس العالم 2026. ومع اقتراب البطولة، يزداد القلق بسبب الأداء المتواضع الذي ظهر به رونالدو في المباريات الودية الأخيرة، حيث كانت المباراة الودية الأخيرة ضد تشيلي، والتي انتهت بفوز البرتغال 2-1، بمثابة جرس إنذار للكثيرين. فقد تساءل البعض: ماذا لو أصبح كريستيانو رونالدو عبئًا على الفريق بدلاً من أن يكون عنصرًا فاعلًا؟

تاريخيًا، لم تعتد المنتخبات الأوروبية الكبرى على بناء تشكيلتها حول لاعب يبلغ من العمر 41 عامًا، خاصة أنه بعيد عن المنافسات الأوروبية منذ سنوات. لكن البرتغال تبدو مستعدة لتحمل هذا الرهان في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يعدّ رونالدو أحد الأعمدة الأساسية في الفريق. لم يُظهر رونالدو أفضل مستوياته في مواجهة تشيلي، مما أثار جدلًا واسعًا حول ضرورة جلوسه على مقاعد البدلاء خلال البطولة القادمة.

المنتخب البرتغالي يستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية في مباراته الافتتاحية، مما يعزز فرص رونالدو للظهور أساسيًا. ورغم ذلك، تبرز العديد من الأسماء اللامعة في تشكيلة المنتخب، مما قد يجعل من الأفضل أن يتواجد رونالدو على مقاعد البدلاء، وهو ما يتمنى البعض تكراره مثلما حدث في يورو 2016 عندما تعرض للإصابة. في تلك البطولة، كان تأثيره محدودًا، ورغم ذلك قاد البرتغال للتتويج باللقب دون أن يكون له تأثير مباشر على الأداء في النهائي.

رغم كل هذه الشكوك، ما زال رونالدو مصمماً على اللعب أساسياً لأنه يعتبر هذه النسخة من كأس العالم ربما الأخيرة له، وهذا الدافع قد يعزز من قدراته في تقديم أداء قوي قد يساعد البرتغال في تحقيق حلمها باللقب، خاصة أن الفريق يمتلك مواهب بارزة في خط الوسط.

في نهاية المطاف، يبقى حلم رونالدو هو الصعود إلى منصات التتويج وحصد اللقب الوحيد الذي ينقصه، حتى يسير على خطى غريمه ليونيل ميسي، الذي توج باللقب في كأس العالم 2022 في قطر.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي