هولندا وألمانيا في صدارة المنافسة: أرقام مثيرة في رابع أيام كأس العالم

تتصدر هولندا وألمانيا المشهد في اليوم الرابع من منافسات كأس العالم 2026، حيث تحمل مواجهتا المنتخبين العديد من الأرقام القياسية والإحصائيات اللافتة التي قد تشهد كتابة فصول جديدة في تاريخ البطولة. تتجه الأنظار بشكل خاص إلى منتخب هولندا الساعي لمواصلة سجله المميز في دور المجموعات، بينما يبدأ المنتخب الألماني رحلته بطموح تعزيز سلسلة انتصاراته وفرض نفسه مبكرًا بين المرشحين للمنافسة على اللقب.
يدخل منتخب هولندا مواجهته المرتقبة أمام اليابان مستندًا إلى واحدة من أقوى السلاسل في تاريخ كأس العالم، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 16 مباراة بدور المجموعات. كما لم يتعرض المنتخب البرتقالي لأي خسارة في مبارياته الافتتاحية بالمونديال منذ نسخة 1938، وهو رقم يعكس قوة الفريق في بداياته بالبطولة. يعتمد المنتخب الهولندي على هدافه التاريخي ممفيس ديباي، الذي سجل 52 هدفًا بقميص منتخب بلاده، بعدما ساهم بشكل مؤثر في التصفيات بتسجيل 8 أهداف وصناعة 4 أخرى. في المقابل، لا تبدو المهمة سهلة أمام منتخب اليابان، الذي يدخل البطولة بسلسلة من 6 انتصارات متتالية، بينها انتصارات قوية على البرازيل وإنجلترا في مباريات ودية، ما يمنح “الساموراي الأزرق” ثقة كبيرة قبل المواجهة.
على جانب آخر، يبدأ منتخب ألمانيا مشواره بمواجهة كوراساو، الوافدة الجديدة إلى كأس العالم، وسط طموحات بتحقيق الفوز العاشر على التوالي في جميع المسابقات. سيكون هذا الإنجاز الأفضل للمنتخب الألماني منذ سلسلة الانتصارات التي وصلت إلى 12 مباراة بين عامي 1979 و1980، ما يمنح المواجهة أهمية خاصة رغم الفوارق الكبيرة بين المنتخبين. كما تشهد المباراة حدثًا تاريخيًا، بوجود المدرب الهولندي ديك أدفوكات على دكة بدلاء كوراساو، إذ سيصبح بعمر 78 عامًا أكبر مدرب في مباراة بتاريخ كأس العالم.
في مباراة أخرى، يخوض منتخب ساحل العاج مباراة الإكوادور بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، أبرزها الفوز على فرنسا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. أما الإكوادور فتواصل تقديم أرقام دفاعية استثنائية، إذ لم تتعرض لأي خسارة في آخر 19 مباراة، كما استقبلت خمسة أهداف فقط خلال مشوارها في تصفيات أمريكا الجنوبية.
يسعى منتخب تونس لتحقيق نتيجة تاريخية أمام السويد، ومواصلة كتابة صفحة جديدة في مشاركاته بكأس العالم. يأمل “نسور قرطاج” في تحقيق فوز جديد على منتخب أوروبي، بعد الانتصار الشهير على فرنسا في نسخة 2022، بينما يعتمد المنتخب السويدي على الثنائي الهجومي ألكسندر إيساك وفيكتور جيوكيريس، الذي سجل خمسة أهداف في آخر ثلاث مباريات دولية.

شارك المقال:
المهدي مستوري
المهدي مستوري

كاتب مهتم بكرة القدم وأشارك أخبارها ومعلوماتها بشكل بسيط.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي