في مباراة مثيرة في كأس العالم 2026، أطلق النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش النار على طاقم تحكيم مباراة مصر وإيران، بعد أن تم إلغاء هدف المنتخب الإيراني في اللحظات الأخيرة من المباراة. هذا القرار، الذي اعتبره إبراهيموفيتش ظالمًا، حرم أمة كاملة من حلمها في التأهل، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1، مما منح مصر بطاقة التأهل إلى دور الـ32.
الجدل بدأ عندما تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لإلغاء هدف المدافع الإيراني خليل زاده بداعي التسلل في الدقيقة (90+4). وعلى الرغم من أن الإيرانيين احتفلوا بالهدف كما لو كان لحظة تاريخية، إلا أن القرار جاء ليحول فرحتهم إلى خيبة أمل.
إبراهيموفيتش، الذي لم يتردد في التعبير عن استيائه، قال: “لهذا السبب يفقد المشجعون ثقتهم في تقنية الـVAR. قيل لنا إنها وُجدت لتصحيح الأخطاء الواضحة، لكنها لا تزال تتسبب في كوارث ومزيد من الجدل في أكبر بطولة كروية في العالم، وهذا أمر غير مقبول”. وأكد أنه يرى أن هدف خليل زاده كان صحيحًا، مشددًا على أنه لا يمكن احتساب التسلل دون أن يكون هناك يقين تام.
كما أضاف أن “ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية لبلادهم، ثم جاء عدد من المسؤولين وألغوا كل شيء خلال ثوان”، مما أثار حفيظة الكثيرين من الجماهير والمحللين. وواصل إبراهيموفيتش هجومه على التحكيم، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن القرار، مشيرًا إلى أن “الحكم ومسؤولي تقنية الفيديو يجب أن يجيبوا عن مثل هذه القرارات، ولا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تتم إساءة استخدامها”.
وفي ختام تصريحاته، قال إبراهيموفيتش: “قرار صادم واحد يمكن أن يمحو أشهرا من العمل والتضحيات، وهذا أمر لا يغتفر. إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل حقيقي في منظومة كرة القدم. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون والجماهير يستحقون الأفضل”.




