في ظل تألقه اللافت في المباريات الأخيرة ضد منتخبي إسبانيا والسعودية، أعلن حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، عن بحثه عن نادٍ جديد بعد انتهاء عقده مع فريق ديبورتيفو شافيز البرتغالي. ويأتي هذا الإعلان بعد أن حقق منتخب الرأس الأخضر إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، حيث احتل المركز الثاني في المجموعة الثامنة، ليصبح أول منتخب يشارك للمرة الأولى في المونديال يصل إلى مراحل الإقصاء منذ منتخب سلوفاكيا عام 2010.
وفي تصريحات صحفية، أوضح فوزينيا أنه أنهى ارتباطه بفريقه السابق، مشيراً إلى أنه لا يمتلك حالياً أي عرض ولكنه منفتح على كافة الاحتمالات. ورغم بلوغه عامه الأربعين، فإن الأداء المتميز الذي قدمه خلال البطولة قد يفتح أمامه العديد من الخيارات. فقد أصبح فوزينيا واحداً من أبرز نجوم منتخب بلاده، الذي يعد أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، إذ يبلغ عدد سكان جزر الرأس الأخضر حوالي 500 ألف نسمة.
قدم الحارس أداءً استثنائياً في المباراة الافتتاحية أمام إسبانيا، حيث حافظ على نظافة شباكه أمام أبطال أوروبا، مما أجبر المنتخب الإسباني على الاكتفاء بالتعادل السلبي. وقد ساهمت هذه الأداءات الرائعة في زيادة شعبيته، حيث حصل على أكثر من مليون متابع جديد على حسابه في إنستغرام. بعد ذلك، حافظ على شباكه نظيفة للمرة الثانية خلال ثلاث مباريات في البطولة، حيث تعادل منتخب الرأس الأخضر مع السعودية، مما ضمن له المركز الثاني بعد خسارة أوروغواي أمام إسبانيا.
وعلى صعيد آخر، لم يكن فوزينيا وحده من يشد الانتباه في منتخب الرأس الأخضر، إذ خطف المدافع روبرتو بيكو لوبيز الأنظار أيضاً بعد أن استدعي للمنتخب بطريقة غير تقليدية عبر منصة “لينكد إن”. حيث اعتقد لوبيز في البداية أن الرسائل التي وصلته كانت مجرد محاولات احتيال، ولكنه بعد أن أصبح لاعباً محترفاً في عام 2017، شارك لأول مرة مع منتخب الرأس الأخضر في عام 2019، ليكون جزءاً من واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم.




