سيطرت حالة من الرعب والرهبة على وسائل الإعلام السويدية بعد تأكد خوض منتخب بلادها الوطني مواجهة أوروبية خالصة من العيار الثقيل أمام منتخب فرنسا ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. حيث تصدر المنتخب الفرنسي المشهد أكثر من غيره منذ انطلاقة النسخة الحالية من البطولة، بسلسلة من الانتصارات والعروض القوية، حيث حقق “الديوك” العلامة الكاملة بالفوز في المباريات الثلاث خلال مرحلة المجموعات أمام السنغال 3-1 ثم العراق 3-0 والنرويج 4-1. اتفق الكثيرون على أن فريق المدرب الوطني المخضرم ديدييه ديشامب هو الأوفر حظا للمضي قدما نحو منصة التتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه والثانية خلال آخر 3 نسخ فقط بعد روسيا 2018، في ظل عروضه القوية بقيادة المتألق كيليان مبابي. اعتبرت الصحف السويدية أن الفوز على النرويج 4-1 رغم أن الأخيرة لعبت بتشكيلة أغلبها من اللاعبين البدلاء، بعث برسالة قوية جديدة مفادها أن منتخب فرنسا جاء إلى كأس العالم لسحق أي منافس يقف في طريقه، وفق ما رصدته تقارير محلية. نظرياً، لا يبدو منتخب السويد منافساً شرساً أمام فرنسا، خاصة أنه تلقى 5 أهداف أمام هولندا خلال خسارة قاسية 1-5 في مرحلة المجموعات، ومع هذا الضعف الدفاعي الواضح يظهر في المقابل هجوم فرنسي كاسح سجل 10 أهداف خلال 3 مباريات فقط. كتبت صحيفة Aftonbladet السويدية عن خط هجوم منتخب فرنسا المدجج بالنجوم بقيادة مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليز أنه “سيتعين علينا إيقاف شيء يبدو غير قابل للإيقاف. سنحاول الحد من أفضل هجوم شهدته كأس العالم منذ أكثر من 20 عاماً”. اعتبرت الصحيفة أن هجوم فرنسا يتفوق على جيل منتخب البرازيل التاريخي المتوج بلقب كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، والذي ضم رونالدو نازاريو وريفالدو ورونالدينيو. وأشارت بقولها: “يكفي أن هذا الهجوم يضم ديمبيلي صاحب البالون دور، ومعه مبابي الذي سيفوز بها عاجلاً أم آجلاً، بالإضافة إلى أوليز المرشح أساساً للحصول عليها هذا العام، بجانب ديزيري دوي وبرادلي باركولا، وهما أشبه بمحركين مع ريان شرقي القادر على اختراق أي دفاع”. من جانبها، قالت صحيفة Sweden Herald إن “المشكلة الأساسية مع فرنسا أنك لا تستطيع التركيز على نجم واحد، لأن عدد اللاعبين المميزين كبير للغاية. ففي أي منتخب آخر، كان لاعبان مثل ديمبيلي وأوليز سيكونان النجمين الأبرز؛ لكن فرنسا تمتلك لاعبا أكثر استثنائية، وهو كيليان مبابي!”. في المقابل، تساءلت Expressen بقلق كبير ونبرة تشاؤم واضحة: “هل لدينا حقاً أي فرصة للفوز بالمباراة أمام فرنسا؟” علماً بأن اللقاء يقام يوم الأربعاء المقبل 1 يوليو/تموز وتنطلق صافرة البداية في تمام 12:00 منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
منتخب فرنسا يحقق أفضل هجوم منذ 24 عامًا ويخيف السويد بأداء مذهل!




